تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأصل ثم صار ما لصق بالوركين من البول خطرا

2

| أبواب سير الإبل

2 |

| 3 سيرها في اللين والرفق

3

_ أبو عبيد التهويد السير الرفيق وهو التهود والملخ السير السهل ومنه قيل امتلخت الشيء سللنه رويدا ملخ يملخ ملخا والملق نحو الملخ والحوز السير الرويد وأنشد |

% طال بها حوزي وتنساسي %

_ وقد تقدم الحوز في توجيهها إلى الورد خاصة وكذلك الحيز حزتها | أبو زيد حزتها حوزا | ابن دريد الحوزي والأحوزي الحسن السياق وفيه مع ذلك بعض النفار وأنشد |

% يحوزهن وله حوزي % أبو عبيد الدلو كالحوز وقد دلوتها وأنشد |

% لا تعجلا بالسير وادلوآها %

_ والتطفيل السير الرويد وقد طفلتها وذلك إذا كان معها أطفالها فرفقوا بها حتى تلحقها | غيره مه الإبل رفق بها ومههت لنت سير مهه ومهاه رفيق | أبو عبيد والبشك السير بشكت أبشك | صاحب العين البشك خفة في نقل القوائم إنه يبشك ويبشك بشكا وبكشا ويقال للرأة إنها لبشكى اليدين والعمل أي سريعة وبشكت الإبل أبشكها بشكا سقتها سوقا سريعا وناقة بشكى سريعة | أبو عبيد البس كالبشك بسست أبس وأنشد |

% لا تخبزا خبزا وبسا بسا % %

_ والخبز السوق الشديد والضرب | قال أبو علي قال لي أبو بكر هذا يخاطب سارقين يقول لا تقعد للخبز فتعتقلا ولكن اتخذا البسيسة ورواه صاحب العين ونسا نسا وهو السوق اللطيف | قال ومن رواه بالباء فإنه غلط | أبو عبيد الدفيف اللين دف يدف دفا ودفيفا | قال أبو علي وقد تستعمل في غير الإبل وأنشد للحطيئة يصف نباتا زاهرا فقال |

% يظل به الشيخ الذي كان فانيا % % يدف على عوج له نخرات %

_ ابن دريد الملس السير اللين ملست تملس ملسا | ابن السكيت بين أرضك وأرض فلان ليلة رافهة وآئنة وقاصدة وقادرة كل ذلك إذا كانت لينة السير | أبو عبيد مر يمتل ويتغيف وهو مر سهل سريع | أبو حنيفة جر الإبل يجرها جرا وجرت هي كذلك في الآتي والمصدر إذا سار بها سيرا هونا وهي في ذلك ترعى | صاحب العين التهادي مشي الإبل المثقلة وقد تقدم أنه مشي النساء | أبو عمرو سير سهو ومشي سهو لين | أبو عبيد ناقة سهوة لينة السير | أبو زيد جمل مهو بين السهاوة وطيء والرسل والرسلة والترسل الرفق والتؤدة | غيره سير رسل سهل | صاحب العين البليد من الإبل الذي لا ينشطه تحريك | أبو عبيد وقد أبلد القوم

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ١٨٤