تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قالوا فعلان فأما الركب اسم للجمع وليس بجمع لأنك إذا صغرته قلت ركيب ورجل ركاب كثير الركوب والأنثى ركابة والركب ركبان الإبل اسم للجمع وليس بتكسير راكب وهم العشرة فما فوقهم والجمع ركوب والأركوب أكثر من الركب والركبة أقل من الركب والمركب الذي يستعير فرسا يغزو عليه فيكون له نصف الغنيمة ونصفها للمعير | أبو عبيد أركب المهر حان له أن يركب وقد تقدم في الإنسان | ابن السكيت وثب على الفرس فتجلله وتدثره وحال في متنه أي ركب | صاحب العين راف الغلام وضع يده على حرف الدكان واستدار حواليه ووثب يتعلم بذلك الخفة في الفروسة وقد تراوف الغلمان | غير واحد الأعلواط ركوب الفرس وغيره من المركوب عريا وقد اعلوطه | قال سيبويه ولا يستعمل إلا مزيدا وقال اعروريت الفلو ركبته عريا لا يستعمل إلا كذلك يعني مزيدا | أبو زيد تثفر فرسه ركبها من خلف | أبو عبيد ردفت الرجل وأردفته ركبت خلفه | غيره ارتدفته جعلته خلفي ورديفك الذي يرادفك والجمع ردافى | الأصمعي دابة لا ترادف ولا تردف أي لا تحمل الرديف | ابن السكيت لا ترادف ولا يقال تردف

| 3 ( ركض الخيل ونحوها )

| أبو عبيد ركضت الفرس ولا يكون ركض إنما الركض تحريكك إياه برجلك أو بغيرها سار هو أو لم يسر | ابن دريد ركضت الدابة ودفع ذلك قوم وقالوا ركضت الدابة لا غير وهي العالية | غيره ركض الفرس وركضته على مثال رجع ورجعته | صاحب العين هو يركض دابته ركضا فلما كثر هذا على ألسنتهم استعملوه في الدواب وقالوا هي تركض كأن الركض منها | ابن السكيت مر فلان يركض فرسه ويمريه بعقبه ويستدره ويستوشيه كل ذلك طلب ما عنده ليزيده | وقال أوشاه استحثه بكلاب أو محجن | ابن دريد نكز الدابة بعقبه ضربها به ليستحثها | أبو عبيد همزت الدابة أهمزها همزا غمزتها لتمشي واسم ما همزتها به المهماز | صاحب العين نخست الدابة وغيرها أنخسها نخسا غرزت جنبها أو مؤخرها بحديدة أو عود أو نحوه والنخاس بائع الدواب سمي بذلك لنخسه إياها حتى تنشط وحرفته النخاسة والنخاسة وقد يسمى بائع الرقيق نخاسا والأول هو الأصل | ابن دريد شمص الفرس نزقه أو نخسه ليتحرك | ابن الأعرابي حاسه ركضه | غيره والأحوس الدائم الركض | أبو زيد شرت الدابة شورا وشورتها إذا رضتها وركبتها عند العرض على مشتريها | ابن السكيت نتقت الدابة نزيتها ونتقتني نزتني فربوت يعني بهرت

| 3 ( الحران ونحوه )

| صاحب العين حرنت الدابة تحرن حرانا وحراناص وحرنت فهي حرون وهي التي إذا استدر جريها وقفت ومنه الحرون فرس مسلم بن عمرو الباهلي في الإسلام كان يسابق الخيل فإذا استدر جريه وقف حتى يكاد تسبقه الخيل ثم يجري فيسبقها ومنه قيل لحبيب بن المهلب أو محمد بن المهلب الحرون لأنه كان يحرن في الحروب فلا يبرح | أبو عبيد شب الفرس يشب شبابا وشبيبا وشبوبا رفع يديه

| 3 ( سوط الخيل )

| ابن السكيت سطت الفرس بالسوط كالإنسان وأنشد |

% قصوبته كأنه صوب غبية % % على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا % %

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ١٠٦