وهو غير الشدخ ، ثابت ، شاب إلى أن يجتمع ، ابن السكيت ، أشب الرجل بنين إذا شبوا له وقد شب يشب شبابا ، أبو زيد ، والاسم الشبيبة وقالوا شاب وشبان والأنثى بالهاء وزعم الخليل أنه سمع أعرابيا فصيحا يقول إذا بلغ الرجل ستين فإياه وإيا الشواب ، أبو زيد ، الشباب : الشبان ومن أمثالهم : أعييتني من شب إلى دب ومن شب إلى دب ، أي من لدن شببت إلى أن دببت يقال للمذكر والمؤنث وسيأتي تعليله مستقصى في باب المبنيات إن شاء الله ، السيرافي ، الغدودن : الشاب الناعم ، ثابت : الفتى كالشاب . علي : لا فعل للفتى وألفه منقلبة عن ياء بدلالة قولهم فتيان وفتية فإما قولهم الفتوة في الاسم والفتو في الجميع فياء قلبتها الضمة واوا على نحو قلبها إياها في نحو موقن وموسر ، السيرافي ، قلبوا الياء في الفتوة واوا لأن أكثر هذا الضرب من المصادر على فعولة إنما هو من الواو كالأبوة والأخوة فحملوا ما كان من الياء عليه فلزم القلب وأما الفتو في الجمع فشاذ من وجهين أحدهما : أنه من الياء ، والآخر جمع وهذا الضرب من الجمع يقلب فيه الياء واوا كعصى ولكنه حمل على مصدره ، ابن السكيت ، فتو وفتى وكلهم يمد الفتاء الذي هو الفتوة وأنشد : | * إذا عاش الفتى مائتين عاما * * فقد ذهب اللذاذة والفتاء * سيبويه : فتى وفتية ولم يقولوا أفتاء استغنوا عنه بفتية كما استغنوا بغلمة عن أغلمة ولا يكسر على غير ذلك ، ابن السكيت ، لفلانة جارية قد تفتت : أي تشبهت بالفتيات وفتيت أي منعت من اللعب مع الصبيان ، صاحب العين ، غلام عشاري بلغ العشرين والأنثى عشارية ، وقال : رجل حدث السن وحديثها والجمع أحداث ، صاحب العين ، وهي الحداثة والحدوثة وكل فتى من الناس والدواب حدث والأنثى حدثة . ابن السكيت ، ورق القوم أحداثهم ، أبو عبيد ، فإذا امتلأ شبابا قال غطى غطيا وغطيا وأنشد : | * يحملن سربا غطى فيه الشباب معا * * وأخطأته عيون الجن والحسد * والغرانقة الشباب يقال للشاب نفسه : الغرانق ، ابن دريد ، هو الغرنوق ، ابن جني وهو الغرونق ، أبو عبيد ، العبعب : الشاب التام ، ابن دريد ، العبعب نعمة الشباب ، غيره ، استوى الشاب على عممه ، أي تمامه ، ابن السكيت ، كان ذلك على عهبا شبابه ، أي أوله وقيل عهبا خلقه وعهبائه أي أوله وأنشد ، على عهبا خلقها المخرفج ، ابن دريد ، الغميدر ، حسن الشباب وبهجته والتفيل ، زيادة الشباب ، الأصمعي ، أفانين الشباب ، أوله واحدها افنون ، أبو عبيد ، الشارخ ، الشاب والجمع شرخ وأنشد : | * إن شرخ الشباب والشعر الأسود * * ما لم يعاص كان جنونا * علي : هذه عبارة أبي عبيد وقد أساء من وجهين أحدهما : أنه ظن الشرخ في البيت جمعا لشارخ الذي هو الصفة وإنما الشرخ في البيت تمام الشباب يقول إن موهة الشباب وسواد الشعر داعيان إلى ما يشبه الجنون ، النضر ، جمع الشرخ شروخ وشروخ شرخ : على المبالغة ، علي : ليس الشروخ جمع شرخ على أنه صفة لأنا لم نسمعهم وصفوا به لم يقولوا رجل شرخ إنما الشروخ عندي جمع شارخ كجلوس وسجود جمع جالس وساجد وأنشد : |
المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ١ · ص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي