عند أبي عبيد فحالة التبوء ، وقال ، إنه لحسن البيئة من بوأته منزلا ، أبو عبيد ، المعان نحوه يقال الكوفة معان منا ، أبو علي ، هذا فعال من المعن ولا يكون من العين لأن العين لم نعلمه اشتق منه فعل إلا عنت الرجل - أصبته بالعين فإذا لم يشتق منه الفعل فموضع الفعل لا يكون منه في أكثر الأمر وكأن معناه أنهم لا يعتاص عليك وجودهم ولا يتكلف دونهم مشقة ، علي ، يذهب إلى أنه من المعن - وهو الشيء اليسير ، أبو عبيد ، والمحلال - المكان الذي يحل به الناس والمرب مثله وقد يكون المرب وصفا وسيأتي ذكره إن شاء الله قال والمظنة - المنزل المعلم وأنشد | * فإن مظنة الجهل الشباب * وروى عن أبي عبيدة السباب ، أبو عبيد ، المغاني - المنازل وقد غنيت بالدار - أقمت بها ، أبو زيد ، غني القوم بالدار غنى - أقاموا بها زمانا ، أبو عبيد ، المغاني - المنازل التي كان بها أهلوها والطنء - المنزل ، ابن دريد ، والوطن - حيث أقمت من بلد أو دار والجمع أوطان وطنت بالمكان وأوطنت أعلى وأنشد أبو علي | * كيما يرى أهل العراق أنني * * أوطنت أرضاكم لم تكن من وطني * أبو علي ، السأو - الوطن وأنشد | * بعيد السأو مهيوم * ابن دريد ، رجع الإنسان إلى إدرونه - أي وطنه ورجع الفرس إلى إدرونه - أي معلفه ، ابن دريد ، رحل الرجل - منزلة ومسكنه وإنه لخصيب الرحل وجديبه وجمعه أرحل |
| 3 ( آثار الديار ونحوها ) 3
أبو عبيد ، الطلل - ما شخص من آثار الدار وقد تقدم أنه موضع من صحن الدار ، غيره ، والجمع كالجمع ، أبو عبيد ، الآل - الشخص والروسم والرسم - ما كان لاصقا بالأرض ، غيره ، والجمع أرسم ورسوم وقد ترسمت الدار - نظرت رسمها ، ابن دريد ، ربع طاسم وطامس - دارس من أربع طماس ، أبو علي ، طمس المنزل وطسم - درس والمطامس - آثار الديار ، أبو عبيد ، الزحاليف - آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل واحدتها زحلوفة في لغة أهل العالية وأما تميم فيقولون زحلوقة ، ابن الأعرابي ، وهو التزحلف والتزحلق وهي الزحلوكة وهو التزحلك ، أبو عبيد ، الأرجوحة - خشبة يوضع وسطها على تل ثم يجلس غلام على أحد طرفيها وغلام آخر على الطرف الآخر فتترجح الخشبة بهما ويتحركان فيميل أحدهما بالآخر ، أبو عبيد ، وهي المرجوحة ، أبو عبيد ، الدوداة - أثر الأرجوحة ، وقال ، خل عن بعكوكة القوم - أي آثارهم وحيث نزلوا |
| 3 ( أسماء ما في الدار من الدمن والرماد ونحوهما ) 3
أبو عبيد ، الكرس - الأبوال والأبعار وغيرهما يتلبد بعضهما على بعض ، ابن دريد ، والجمع أكراس وكل شيء تراكب فقد تكارس وبه سميت الكراسة ، أبو عبيد ، الدمن - ما سودوا من آثار البعر وغيره وهو اسم للجنس كالسدر والدمن - جمع دمنة كسدرة وسدر وقيل الدمنة آثار الناس وما سودوا والدمن البعر نفسه ،