تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لايسلمون قريحا حل وسطهم * * يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا * ابن السكيت ، قرح الرجل خرجت به قروح ، صاحب العين ، رجل قرح - قريح جريح ومقروح - به قروح والقرح أيضا - البثر إذا ترامى إلى فساد وقيل سميت الجراحات قرحا بالمصدر والصحيح أن القرحة الجراحة وقرح قلب الرجل من الحزن وهو مثل بما تقدم ، أبو عبيد ، وأقرح القوم - أصاب مواشيهم القرح ، صاحب العين ، النملة - قروح في الجنب ودواؤه أن يرقى صاحبها بريق ابن المجوسي من أخته ، ابن دريد ، كلمت الرجل أكلمه كلما - جرحته ، صاحب العين ، كلمته وكلمته كذلك ، الأصمعي ، وقوله تعالى ( أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) قرئت تكلمهم وتكلمهم فتكلمهم - تجرحهم وتكلمهم - من الكلام وقيل تكلمهم وتكلمهم سواء كتجرحهم وتجرحهم ، ابن دريد ، رجل كليم - مكلوم والجمع كلمى والكلم - الجرح والجمع كلام وكلوم ، وقال ، أثأيت القوم - جرحت فيهم وأنشد | * يا لك من عيب ومن إثاء * * يعقب بالقتل وبالسباء * صاحب العين ، شنم الرجل يشنمه شنما - جرحه ، أبو عبيد ، مضني الجرح وأمضني - يعني ألمني ، ابن الأعرابي ، اللقص - مضض الجراحة ، صاحب العين ، لقص الشيء جلدي يلقصه - أحرقه بحرارته أو حره ، أبو عبيد ، إن أصاب الإنسان جرح فجعل يندي قيل صهى يصهى فإن سال منه شيء قيل فز يفز فزيزا وفص يفص فصيصا ، ابن السكيت ، ويفص فصا ، قال أبو علي ، الفص - اسم ما سال من الجرح ، صاحب العين ، الجرح ينفث الدم إذا أظهره ودم نفيث - منفوث ، ابن دريد ، دثطت القرحة - إنفجر ما فيها وليس بثبت ، أبو عبيد ، إذا سال بما فيه قيل نج نجيجا ، الأصمعي ، نج ينج نجا وأنشد | * فإن تك قرحة خبثت ونجت * * فإن الله يفعل ما يشاء * أبو عبيد ، وكذلك وعى الجرح وعيا والوعى - القيح ، ابن الأعرابي ، وعى القيح في الجرح - إجتمع ، صاحب العين ، الأن - ضربان من الوجع في جرح أو عرق ، أبو عبيد ، الصديد - الذي كأنه ماء وفيه شكلة ، أبو زيد ، صدد الجرح وأصد ، ابن السكيت ، القيح - الأبيض الخاثر الذي لا يخالطه دم وقد قاح الجرح مدته وقد أغث ، ابن دريد ، يقيح ويقوح وأقاح ، أبو عبيد ، غثيثة الجرح - مدته وقد أغث ، أبو زيد ، التذعت القرحة - قاحت وقد لذعها القيح ، ابن السكيت ، جاءت أتية الجرح - وهي مثل الغثيثة رواه ابن كيسان آتية الجرح ، صاحب العين ، هي الحضير وقد تقدم في السلى ، أبو عبيد ، المدة تقرى في الجرح - تجتمع ، ابن دريد ، غسق الجرح - سال منه أصفر وفسروا الغساق في التنزيل صديد أهل النار ، قال أبو علي ، كل ما سال فقد غسق ومنه غسقت عينه غسقا - دمعت وقال في قوله تعالى حميم وغساق يقال غساق وغساق - وهو ما يسيل من صديد أهل النار والتخفيف أكثر لأن هذا المثال على الأوصاف أغلب منه على الأسماء وقد جاء في الأسماء نحو القذاف والجبان والكلاء ، ابن دريد ، طينه الخبال - ما يسيل من جلود أهل النار ابن الأعرابي ، الغينة - ما سال من الجراح وقيل هو مادة الجرح ، أبو عبيد ، ما سال من الجيفة ، صاحب العين ، الخراج من الدم أو القيح كالصديد ، قال أبو علي ، قال أبو زيد المهل - مادة الجراح وجمعه أمهال وحقيقته الفضة المذابة ، ابن دريد ، المهلة - صديد الميت زعموا وفي الحديث ( إنما هو للمهلة والتراب ) ، صاحب العين ، الصلب - صديد الميت والمصلوب مشتق من ذلك والصليب - المصلوب ، أبو زيد ، غذ جرحه يغذ - سال منه شيء كالقيح ،

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٤٨٦