اتخذت زادا والمزود - وعاء الزاد وكل عمل انقلب به من خير أو شر - زاد وفي التنزيل وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ، ابن دريد ، الدواء - الطعام . |
| 3 ( أسماء الطعام من قبل أسبابه ) 3
غير واحد ، العرس - طعام الابتناء أنثى والجمع أعراس وعرسات وتصغيره بغير هاء نادر وقد تقدم تصريف فعله ، أبو عبيد ، يسمى الطعام الذي يصنع عند العرس - الوليمة وقد أولمت ، أبو زيد ، الوليمة - كل طعام صنع لعرس كان أو غيرها ، أبو عبيد ، والذي يصنع عند الأملاك - النقيعة وقد نقعت أنقع نقوعا وقيل النقيعة - ما صنعه الرجل عند قدومه من سفره وقد أنقعت وأنشد : | * إنا لنضرب بالصوارم هامهم * * ضرب القدار نقيعة القدام * القدار - الجزار والقدام جمع قادم وقيل هو الملك وقد نقعت أنقع نقوعا وأنقعت والنقع - طعام المأتم وهو أحد الوجوه التي فسر عليها قول عمر رضي الله عنه ما لم يكن نقع ولا لفلفة وقيل النقع هنا - أصوات الخدود إذا ضربت وقيل هو شق الجيب وقيل هو وضع التراب على الرأس لأن النقع الغبار ، ابن دريد ، ويقال لطعام الأملاك الشندخي والشندخي واشتقاقه من قولهم فرس شندخ - وهو الذي يتقدم الخيل في سيره فأرادوا أن هذا الطعام يتقدم العرس ، أبو عبيد ، ويقال للذي يصنع عند البناء يبنيه الرجل في بيته - الوكيرة وقد وكرت ، صاحب العين ، هي الوكرة ، ابن السكيت ، هي الوكيرة والوكرة والحترة ، أبو عبيد ، يقال لما صنع عند الختان الاعذار وقد أعذرت فأما الختان فأعذر وعذرت ، ابن دريد ، أصل الاعذار الختان ثم سمي الطعام للختان إعذارا ، ابن السكيت ، هي العذيرة وفلان معذر ومعذور - أي مختون ، قال أبو علي ، الاعذار - الطعام نفسه هي بالمصدر ، أبو زيد ، الاعذار والعذير والعذيرة - ما عمل من الطعام لحدث كالختان أو لشيء يستفاد ، أبو عبيد ، ما صنع عند الولادة فهو الخرس وأما الذي تطعمه النفساء نفسها فهو الخرسة وقد خرست ، صاحب العين ، خرست عنها كذلك ، قال أبو علي ، ونفس بعض نساء العرب ولا أحد عندها يخرسها فقامت وصنعت لنفسها خرسة ثم قالت يا نفس تخرسي لا مخرس لك فاطرد مثلا للوحيد الذي لا أحد له يعينه على مصلحته ، أبو عبيد ، الخروس - التي يصنع لها شيء عند الولادة الفرع - طعام يصنع عند نتاج الإبل كالخرس عند الولادة ، صاحب العين ، السفرة - طعام المسافر وبه سميت سفرة الجلد ، ابن دريد ، الوضيمة - طعام المأتم ، أبو عبيد ، الدعوة والدعوة والمدعاة - ما دعي إليه من الطعام الكسر لعدي الرباب خاصة وهم يفتحون دعوة النسب ، أبو عبيد ، هي الدعوة في الطعام والدعوة في النسب هذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام ، أبو عبيد ، كل طعام صنع لدعوة فهو مأدبة ومأدبة وقد آدبت وأدبت آدب أدبا ، ابن السكيت ، ومنه الحديث إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبة الله - أي الذي دعا إليه عباده ، قال سيبويه ، وقالوا المأدبة كما قالوا المدعاة ، ابن الأعرابي ، وهي الأدبة ، صاحب العين ، السمعة - ما سمع به من طعام وغيره ، ابن السكيت ، فإذا خص بدعوته فهي الانتقار يقال دعاهم النقرى وأنشد : | * نحن في المشتاة ندعو الجفلى * * لا ترى الأدب فينا ينتقر * صاحب العين ، نقرت باسمه - سميته من بينهم ، أبو عبيد ، دعوتهم الجفلى - وهو أن تدعو جماعتهم وأنكر الأجفلى وحكاها غيره وقد حكي الجفلى والأجفلى ، الأصمعي ، خل في دعائه وخلل - أي خص