من الدباغ فالصفق - الماء الذي يخرج منه ، صاحب العين ، خلقت الأديم أخلقه خلقا إذا قدرته لما تريد قال زهير : | * ولأنت تفري ما خلقت وبع * * ض القوم يخلق ثم لا يفري * وقال ، الجزار - ما فضل عن الأديم إذا قطع ، أبو نصر ، الغرور - مكاسر الجلد واحدها غر وقد يستعمل في الثوب وذكر أن رؤبة استنشر تاجرا ثوبا فنشره له ثم قال اطوه على غرة والجذع - دلك الجلد جذعه يجذعه جذعا وعم به بعضهم دلك جميع الأشياء والزعانف - أطراف الأديم واحدتها زعنفة وقد تقدم أنها القطعة من الثوب . |
| 3 ( النعال والخفاف ) 3
أبو حاتم ، النعلة - ما وقيت به رجلك من الأرض وهي النعل أنثى وجمعها نعال وقد نعل وانتعل وتنعل - لبس النعل وأنعلته - ألبسته النعل وانتعل الرجل الأرض - سافر راجلا ورجل ناعل - ذو نعل ، علي ، ناعل على النسب كتامر وقد يكون على نعل أي لبس النعل ، ابن دريد ، خرثمة النعل وخرثمتها - رأسها فإذا لم يكن لها خرثمة فهي لسنة وملسنة ، وقال مرة لسنتها - خرطت صدرها ودققتها من أعلاها فإذا عرض رأسها فهي المخثمة وكل ما عرضته فقد خثمته ، ثعلب ، خثم خثما وهو أخثم - عرض ، ابن دريد ، اسلتها - رأسها المستدق ، وقال مرة أسلتها - أنفها وكذلك ذنابتها وشباتها - جانبا أسلتها وقبالها - الحجزة التي فيها الزمام ، أبو عبيد ، أقبلتها وقابلتها - جعلت لها قبالا وقيل مقابلتها أن تثنى ذؤابة الشراك إلى العقدة وقبلتها - شددت قبالها ، ابن دريد ، الخرت - الثقب الذي يدخل فيه السير من الذؤابة ، الأصمعي ، عذبة شراك النعل - المرسلة منهن ابن دريد ، سماؤها - أعلاها الذي يقع القدم وأرضها - ما أصاب الأرض منها ، علي ، كلاهما على المثل ، صاحب العين ، الشراك - سير النعل والجمع شرك ، أبو عبيد ، أشركتها وشركتها - جعلت لها شراكا ، ابن دريد ، وفي الشراك العضدان - وهما اللذان يقعان على القدم وفيها الرغبانة - وهي معقد الزمام وعقربتها - عقد الشراك وخزامتها - السير الدقيق الذي يخزم بين الشراكين وبطريقاها - ما كان على ظهر القدم من الشراك وأذناها - معقد عضدي الشراك والعقب ، أبو عبيد ، أذنتها - جعلت لها اذنا ، ابن دريد ، وتدها - الناتئ من الأذنين وخصرها - ما استدق من قدام الأذنين وصدرها - قدام الخرت وجدلاها الجانبان والخصران والعقب - ما يضم العقب والسعدانة والذؤابة - ما أصاب الأرض من المرسل على القدم وهلالها - ذؤابتها ، أبو زيد ، وهي نعفتها ، ابن دريد ، ذنبها - ما نتأ من مؤخرها ووحشيها - ما أدبر عن القدم وإنسيها - ما أقبل بعضه على بعض ، أبو عبيد ، حذوت النعل بالنعل - قدرتها عليها ومنه قيل حذوا القذة بالقذة وحذوتها حذوا وحذاء - قطعتها ، صاحب العين ، الحذاء - النعل والخف ، ابن السكيت ، استحذاني فأحذيته - أي أعطيته حذاء ، الأصمعي ، حذاء بين الحذو ولا يقال بين الحداء إنما الحذاء النعل والخف وأنشد : | * كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع * وقد حذاني نعلا - أعطانيها ولا يقال أحذاني إنما الأحذاء من العطية ، أبو زيد ، من يك حذاء تجد نعلاه مثل ، وقال ، أحذ لنا نعلا وأحذنا حذوا وحذاء ، ابن الأعرابي ، احتذيت حذاء اتخذته وتحذيته