* على جناجنه من ثوبه هبب * ابن دريد ، ثوب وأهباب وخبب وأخباب وقد تقدم أن الخبب جمع خبة ومشق - أي مخرق ، ابن السكيت ، فإذا لم يكن فيه مستمتع قيل نام وهمد ، أبو زيد ، يهمد همودا وهمدا ، ابن السكيت ، وكذلك رقد ، أبو زيد ، ثوب راقد - خلق وقد رقد رقدا ورقادا ، أبو عبيد ، انحمق الثوب كذلك ، ابن السكيت ، قضيء قضأ - تقطع وقيل هو إذا جعل فوقه ثياب فتعفن من غير إخلاق وكذلك الحبال إذا دفنت في الأرض فأطيل تركها وكذلك القربة إذا طويت وهي رطبة ، أبو زيد ، ثوب ساكت إذا أخلق فجعل يتحرق وقد سكت سكتا ، ابن الأعرابي ، الخل - الثوب البالي إذا رأيت فيه طرقا ، علي ، هو من خل الرمل - وهو طريقة فيه ، ابن الأعرابي ، الخجل - الثوب البالي ، ابن دريد ، الهلدم - الكساء المضاعف الرقاع وأنشد : | * عليه من لبد الزمان هلدمه * صاحب العين ، المزق - شق الثياب ونحوها مزقته أمزقه مزقا ومزقته فتمزق وأنمزق ، أبو زيد ، المزقة - القطعة منه ، صاحب العين ، صار الثوب مزقا - أي قطعا ولا يكادون يفردون المزقة وكذلك المزق من السحاب سحابة مزق وثوب مزيق ومزق وممزوق ومتمزق ، علي ، ومنه الناقة المزاق - وهي التي يكاد جلدها يتمزق عنها سرعة وأنشد : | * فجاؤا بشوشاة مزاق ترى بها * * ندوبا من الأنساع فذا وتؤأما * صاحب العين ، دعكت الثوب دعكا - ألنت خشونته باللبس ، ابن دريد ، التقهل - رثاثة الملبس . |
| 3 ( ألوان اللباس ) 3
أبو حاتم ، صبغت الثوب أصبغه وأصبغه صبغا ، أبو زيد ، وكذلك أصطبغته ، صاحب العين ، والصباغ - معاني ذلك وحرفته الصباغة والصبغ والصباغ - ما تلون به الثياب ، وقال ، أشبعت الثوب - أنعمت صبغه وكل ما وفرته فقد أشبعته حتى القراءة والكتاب توفر حروفهما ، وقال ، سقيت الثوب وسقيته - أشربته صبغا ، أبو عبيد ، المدمى - الثوب الأحمر ولا يكون من غير الحمرة ، وقال مرة هو الأصفر والكرك - الأحمر ، قال أبو علي ، أكثر ما يوصف به الثياب وقد يستعمل في الخوخ يقال خوخ كرك ، أبو عبيد ، المفدم - الأحمر ولا يقال إلا فيه والمجسد - الأحمر ، ابن السكيت ، إذا قام قياما من الصبغ قيل أجسد وقد جسد عليه الدم - يبس ، ابن دريد ، ضرجت الثوب وضرجته - صبغته بالحمرة خاصة وربما استعمل في الصفرة والاسم الضرج والثوب إضريج وأنشد : | * وأكسية الاضريج فوق المشاجب * علي ، الذي عندي أن الاضريج في هذا البيت نوع من الثياب كقولك ثياب الخز وقد تقدم أنه ثوب يتخذ من أجود المرعزي ، أبو عبيد ، المشبع ثم المضرج ثم المورد - يعني أن المشبع أول درجات الحمرة ، ابن دريد ، شرق الثوب بالصبغ - احمر ولطمه فشرق الدم في عينه إذا احمرت في عينه إذا احمرت واشرورقت هي ، قال أبو علي ، هو مثل بذلك ، ابن دريد ، ثوب ممصر - مصبوغ بالطين الأحمر أو بحمرة خفيفة ، وقال ، ثوب مشرق ومشرق - بين الحمرة والبياض ، غير واحد ، الصبغ يتشرب في الثوب والثوب يتشربه - أي ينتشفه وقد أشربت اللون - أشبعته وكل لون خالط لونا آخر فقد أشربه ، أبو عبيد ، فإذا كانت فيه حمرة وغبرة فهو قاتم وفيه