تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 3 ( القلانس والعمائم ) 3

أبو عبيد ، هي القلنسية وجمعها قلانس والقلسية وجمعها قلاس وقد تقلنست وتقلسيت ، السيرافي ، قلسيت الرجل - ألبسته القلنسوة ، أبو عبيد ، ويقال أيضا لها قلنسوة وقلانس ، قال أبو علي ، الزائدتان اللتان في قلنسوة أنت في حذف أيتهما شئت بالخيار في التكسير والتحقير وليست إحداهما للالحاق فتكون أولى بالنبات من الأخرى لأنه ليس في الكلام مثل سفرجلة فتكون هذه ملحقة بها وإلى هذا ذهب سيبويه ، صاحب العين ، الكمة - القلنسوة والعمامة - ما يلاث على الرأس تكويرا وقد تعمم بها واعتم وإنه لحسن العمة وقد عممته وبه قيل للمسود معمم وقد تقدم ، وقال ، قعط عمامته يقعطها قعطا واقتقطها - أدارها ولم يتلح بها وزاد ابن دريد وسدلها على ظهره وقد نهي عنه والمقعطة - العمامة ، ابن جنى ، وهي القعاطة ، أبو عبيد ، العمار - كل شيء على الرأس من عمامة أو قلنسوة أو غير ذلك ومنه قيل للمتعمم معتمر ، ابن جنى ، وهي العميرة ، ابن السكيت ، السب - العمامة وقد تقدم أنه الخمار وأنه الثوب الرقيق ، أبو عبيد ، المشوذ - العمامة ، وحكى أبو علي أن في شعر أمية شوذ أو شوذته ، صاحب العين ، الكور - لوث العمامة وإدارتها على الرأس وقد كارها كورا وكورها فأما قولهم نعوذ بالله من الحور بعد الكور فقيل الحور النقصان والرجوع والكور الزيادة وقيل الكور تكوير العمامة والحور نقضها الزجاجي المكورة العمامة صاحب العين الحور - ما تحت الكور من العمامة ، وقال ، لثت الشيء لوثا - أدرته مرتين كما تلاث العمامة والإزار ، الأصمعي ، واسم ماليث منها اللوث وأنشد : | * إذا ما السرى مالت بلوث العمائم * وقال ، زوقل عمامته إذا أرخى طرفيها من ناحيتي رأسه ، ابن دريد ، فإذا لاثها على رأسه ولم يسدلها على ظهره ولم يرددها تحت حنكه فهي القفداء ، صاحب العين ، الاعتجار - لف العمامة دون التلحي وقد اعتجر بها - لفها على رأسه والعصابة - العمامة وقد عصب رأسه بالعصابة يعصبه عصبا ، أبو عبيد ، وكذلك اعتصب وأنه لحسن العصبة من الاعتصاب ، صاحب العين ، العصاب بغير هاء - ما عصبت به سائرا الجسد ، الأصمعي عمامة حرقانية - لضرب من الوشي فيه لون كأنه محترق ، أبو زيد ، جلهت العمامة أجلهها جلها إذا رفعتها مع طيها عن جبينك ومقدم رأسك ، الزجاجي ، التاج - العمامة ، وقال ، جاء متختما ، أو متعمما وما أحسن تختمته - أي تعممه . |

| 3 ( السراويل والتبان ) 3

قال أبو علي ، السراويل فارسي معرب ولا واحد له ، قال سيبويه ، زعم يونس أن من العرب من يقول في سراويل سرييلات وذلك لأنهم إذا أرادوا بها الجمع فليس لها واحد في الكلام كسرت عليه ولا غير ذلك ، وقال مرة أما سراويل فشيء واحد وهو أعجمي أعرب كم أعرب الآجر إلا أن سراويل أشبه من كلامهم ما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة كما أشبه بقم الفعل ولم يكن له نظير في الأسماء ولذلك جمعت بالألف والتاء ولم تكسر فإن حقرتها اسم رجل لم تصرفها كما لا تصرف عناق اسم رجل ، وحكى غيره سرواله ، أبو عبيد ، سراويل أسماط - غير محشوة ، ابن دريد ، سراويل مخرفجة - واسعة وكل واسع مخرفج وقال أعرابي لخياط خاط له سراويل خرفج منطقها خدل مسوقها ، وقال ، سراويل مفرسخة - واسعة ومنه اشتقاق الفرسخ من الأرض ، علي ، الأمر عندي بعكس ذلك ، الأصمعي ، الخبنة - النبان ، أبو عمرو ، الخبنة - وعاء يجعل فيه

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٩٢