| 3 ( الستور ) 3
ابن السكيت ، السجف والسجف - الستر والجمع سجوف ، أبو علي ، هي السجوف والاسجاف وسيأتي تصريف فعله في باب الأخبية ، أبو عبيد ، الشف - الستر الرقيق والجمع شفوف وقد تقدم أنه الثوب الرقيق ، ابن السكيت ، هو الشف والشف ، صاحب العين ، شف الستر يشف شفوفا وشفيفا واستشف إذا رأيت ما وراءه ، أبو عبيد ، المقرمة - الستر ، ابن الأعرابي ، هو المحبس نفسه يقرم به الفراش ، أبو عبيد ، القرام - الستر ، ابن الأعرابي ، جمعه قروم ، قال - وهو توب من صوف فيه ألوان من عهون فإذا خيط فصار كأنه بيت فهو كله وقد تكللت كلة - اتخذتها ودخلتها ، أبو عبيد ، الكلة - الستر الرقيق والجمع كلل ، قال أبو علي ، أبو دثار - الكلة وأنشد : | * لنعم البيت بيت أبي دثار * * إذا ما خاف بعض القوم بعضا * بعض الأخير - عض البعوض ، قال أحمد بن يحيى ، بعضته البعوض تبعضه بعضا - خرشته ، الفارسي ، الحجلة نحوها والجمع حجل وحجال وحجلت العروس - اتخذت لها حجلة ، صاحب العين ، الخدر - ستر يمد للجارية في ناحية البيت ثم صار كل ما واراك خدرا والجمع خدور وأخدار وأخادير وقد أخدرت الجارية وخدرتها وتخدرت وكذلك تنصب خشبات فوق قتب البعير مستورة بثوب فيقال هودج مخدور والسدن والسدل - الستر والجمع أسدان وأسدال وسدول ، صاحب العين ، الرجائز - نسيجة عرضها ثلاث أصابع أو أربع حمراء يحسن بها القرام ونجود البيت - ستور تشد على حيطانه وسقوفه يزين بها البيت فإذا فعل ذلك كانت أيضا مسائل الأرض من الزينة داخلا في النجود ورجل نجاد - وهو الذي يعالج الفرش والوسائد يحشوها ويخيطها ، أبو عبيد ، النجود - ما ينجد به البيت واحدها نجد . |
| 3 ( الديباج ) 3
أبو عبيد ، هو الديباج بالكسر والفتح كلام مولد ، وقال سيبويه ، من قال ديباج فهو بمنزلة دينار ، قال أبو علي ، فإن حقره أو كسره قال دبيبيج ودبابيج ، قال سيبويه ، ومن قال ديباج فهو عنده بمنزلة بيطار وتصغيره كتصغيره ، قال أبو علي ، الديباج من الدبج - وهو النقش والتزيين ومنه دبج المطر الأرض يدبجها دبجا - روضها ، قال أحمد بن يحيى ، الديباج فارسي وهو مذهب سيبويه جعله فيما ألحقوه بأبنية كلامهم من الفارسية كما فعلوا ذلك بدينار ودرهم ، أبو عبيد ، الزوج - الديباج وقيل النمط ، ابن دريد ، الرفرف - الثوب من الديباج وغيره إذا كان رقيقا حسن الصنعة وقد تقدم أنه ضرب من الثياب خضر تبسط ، أبو علي ، الإستبرق من الديباج - ما خشن والديباج - ما رق ، علي ، الإستبرق فارسي معرب لأن هذا البناء من ليس من كلامهم وليس منقولا عن الفعل إذ لو كان ذلك لكانت ألفه موصولة ولا نعلم أحدا وصلها فأما قراءة ابن محيضن وإستبرق فإنه على هذا فعل استفعل من برق بيرق . |
| 3 ( الملاحف ) 3
صاحب العين ، الملحفة - الملاءة واللحاف - اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه ، قال