تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قد أحكمت حكمات القد الأبقا *

| 3 ( أنواع مختلفة من الثياب ) 3

أبو عبيد ، الباغزية والسيراء والدرقل والشرعبية - ضروب من الثياب والقطر - نوع من البرود ، ابن السكيت ، وهي القطرية ، علي ، هذا على نسب الشيء إلى ذاته إذ لا تعرف قطرا اسم رجل ولا بلد ولا جوهر تعمل منه الثياب ، أبو عبيد ، الوصائل - ثياب يمانية بيض واحدتها وصيلة ، صاحب العين ، هي ثياب مخططة بيض وحمر ، أبو عبيد ، القهز - ثياب بيض وقد تقدم أنه القز ، قال ، والقبطري - ثياب بيض ، صاحب العين ، النصع - ضرب من الثياب شديد البياض وأنشد : | * تخال نصعا فوقها مقطعا * والقرقل - ضرب من الثياب والثياب القسية منسوبة إلى قس - وهو موضع وهي ثياب فيها حرير يجلب من نحو مصر وقد نهي عن لبسها ، ابن السكيت ، العصب - ضرب من برود اليمن ، صاحب العين ، هو ضرب من الثياب يعصب غزله ويدرج ثم يصبغ ويحاك يقال برد عصب وبردا عصب وبرود عصب لا يثنى ولا يجمع ، قال ، لأنه أضيف إلى الفعل وإنما العلة فيه الإضافة إلى الجنس وربما قالوا عليه عصب ، ابن دريد ، الطبل والأسناد - ضرب من الثياب تسمى المسندية والمقد والمقدي والمقدية - ضرب من الثياب لا أدري إلى ما نسبت والدعلج - ضرب من الثياب وقيل هي ثياب تصبغ ألوانا ، السيرافي ، المراجل من برود اليمن وأنشد : | * وثوب ممرجل * أي على صنعة المرجل وقد تقدم أنه ضرب من الوشي والجماد - ضرب من الثياب وأنشد : | * عبق الكباء بهن كل عشية * * وعمرن ما يلبسن غير جماد * والقوهي - ضرب منها فارسي ، صاحب العين ، الخيش - ثياب رقاق النسج غلاظ الخيوط تتخذ من مشاقة الكتان وربما اتخذت من العصب والجمع أخياش وفيه خيوشة - أي رقة ، ثعلب ، الخال - ضرب من برود اليمن وقيل هو الثوب الناعم وقد تقدم والشطوية - ضرب من ثياب الكتان منسوبة إلى شطى - وهي أرض والفوط - ضرب من الثياب قصار غلاظ تكون مآزر واحدتها فوطة والحبرة والحبرة - ضرب من برود اليمن ، صاحب العين ، الخوخة - ضرب من الثياب خضر والكرباس والكرباسة - ثوب فارسي وبائعة كرابيسي والقردح والقردوح والقردح - ضرب من البرود ، ابن دريد ، الخزرانق - ضرب من الثياب فارسي ، صاحب العين ، المعاجر - ضرب من ثياب اليمن ، أبو عمرو ، البربيطياء - ضرب من الثياب ، علي ، البربيطياء بناء لم

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٨٦