تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضمة في حروف فكسرت ميمها وأصلها الضم من ذلك مصحف ومخدع ومطرف ومغزل ومجسد لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف - جمعت فيه الصحف وأطرف - جعل في طرفيه العلمان وأجسد - ألصق الجسد وكذلك المغزل إنما هو أدير وفتل ، قال ، وقد حكي مغزل بالفتح وقيل إنما هو من الغزل وقال بعضهم المجسد ما أشبع صبغه من الثياب ، قال أبو عبيد ، فإذا كان المطرف مدورا على هيئة الطيلسان فهي التي كانت تسمى الجنية يلبسها النساء ، السيرافي ، القلمون - مطارف كثيرة الألوان والدمقس - القز ، قال أبو عبيد ، فيما روى عنه صاحب الخصائص دمقس ودمقاس ومدقس وثوب مدمقس ، ابن دريد ، القهر - القز بعينه ، صاحب العين ، القهز والقهز - ثياب صوف كالمرعزى وربما خالطاها حرير وقد يشبه الشعر والعفاء به ، قال رؤبة : | * وادرعت من قهرها سرابلا * * أطار عنها الخرق الرعابلا * يصف حمر الوحش يقول سقط عنها العفاء ونبت تحته شعر لين ، ابن السكيت ، الإبريسم - ضرب من الخز وقيل هي ثياب الحرير ، وقال ، السحام - اللين من الخز والريش والقطن ونحو ذلك . |

| 3 ( القطن والكتان ) 3

أبو حنيفة ، هو القطن والقطن والقطن الواحدة قطنة وقطنة وأنشد : قطنة من أبيض القطن ، وأنشد ابن السكيت ، من أجود القطنن ، وقال يفعلون ذلك في الشعر كثيرا يزيدون في الحرف من بعض حروفه ، أبو حنيفة ، وقد قطنت شجرته ، أبو عبيد ، البرس - القطن ، ابن السكيت ، البرس والبرس - القطن ، أبو عبيد ، الطوط - القطن ، أبو حنيفة ، هو قطن البردي وأنشد : | * والطوط تزرعه أغن جراؤه * * فيه اللباس لكل حول يعضد * أغن - ناعم ملتف وجراؤه - جوزه الواحد جرو ويعضد - يوشى ، أبو عبيد ، الكرسف - القطن ، أبو حنيفة ، وهو الكرفس وحبه الخيسقوج ، أبو عبيد ، العطب - القطن ، أبو حنيفة ، واحدته عطبة وقد عطبت شجرته ، قال ، ومن أسمائه الخرفع والخرفع وقيل الخرفع شيء يكون في جراء العشر يشبه القطن وليس به وأنشد : | * كأن بالرأس منه خرفعا ندفا * وقيل هو القطن الذي يفسد في براعيمه ، ابن جنى ، هو الخرفع بكسر الخاء وضم الفاء ، أبو حنيفة ، البيلم - قطن القصب ، أبو زيد ، وهي الفشغة ، صاحب العين ، هي ما تطاير من جوف الصاصلى والصاصلى والصوصلي - حشيشة تأكل جوفه صبيان العراق ، أبو حنيفة ، ويقال للحديث من شجر القطن القور وهو

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٨٤