تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والواشجة - الرحم المشتبكة المتصلة ، ابن دريد ، وشجت العروق وشجا - تداخل بعضها في بعض وبه سمى القنا وشيجا ، أبو عبيد ، لي منه خواب واحدها خاب - وهي القرابات والصهر والأواصر - القرابات واحدتها آصرة والسهمة - القرابة والحظ وأنشد : | * قد يوصل النازح النائي وقد * * يقطع ذوا السهمة القريب * أبو عبيد ، لحمة النسب - الشابك منه ، وقال ، فلان طريف بين الطرافة إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر ليس بذي قعدد ، صاحب العين ، الرحم الماسة - القريبة ، أبو زيد ، ما بينهما دناوة ودنية - أي قرابة ، أبو عبيد ، هو ابن عمه دنيا ودنيا ودنية ، قال أبو علي ، الياء في دنيا ودنية بدل من الواو وذلك الخفاء النون فكأن الكسرة وليت الواو فقلبتها ياء ونظيرها قولهم قنية في قنوة على قول من قال قنوت المال بالواو ولا غير فأما في قول من قال قنيت المال فلا حاجة بنا إلى أن نقول إن الياء منقلبة عن واو ونحتج بمثل ما احتججنا به في دنيا ونظير دنيا ودنية في انقلاب الواو ياء للكسرة التي قبلها وأن الوسيط ليس بحاجز حصين قولهم فلان من علية الناس وهو من علوت إلا أن اللام بمنزلة النون في الخفاء وأنها ليست بتلك الحصينة ولو قيل في مثل عدوة عدية أو رشوة رشية ولم يعلم عديت ولا رشيت لقلنا أنها معاقبة على نحو الصواغ والصياغ ، قال سيبويه ، انتصب دنيا بما قبله من الكلام لأنه ليس من اسم ما قبله ولا هو هو فانتصب عنه كما انتصب علما في قولهم أنت الرجل علما ودرهما في قولهم عشرون درهما بما قبلهما ، أبو عبيد ، هو ابن عمي قصرة ومقصورة إذا كان ابن عمه لحا وأن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة قال هو ابن عم الكلالة ابن عم كلالة وابن عمي كلالة وقد تقدم تفسيره ، أبو عبيد ، هو ابن عم لح في النكرة وابن عمي لحا في المعرفة وكذلك المؤنث والاثنان والجميع بمنزلة الواحد ، أبو زيد ، الخليط - ابن العم والحميم - القريب والجمع أحماء وأصل هذه الكلمة القرب والقصد وقد يكون الحميم للاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد كالصديق والعدو ، صاحب العين ، الحجر - القرابة وأنشد : | * لذو نسب دان إلي وذو حجر * وقد تقدم أنه العقل وبه فسر أبو عبيد هذا البيت وهو الصحيح . |

| 3 ( أسماء القرابة في المصاهرة ) 3

أبو عبيد ، فلان مصهر بنا وهي القرابة وأنشد : | * قود الجياد وإصهار الملوك وضب * * ر في مواطن لو كانوا بها سئموا * ابن السكيت ، صاهر فلان إلى بني فلان وأصهر إليهم ، أبو عبيد ، فأما تسميتهم القبر صهرا فلأنهم كانوا يئدون الموؤدة فيدفنوها فيقولون زوجناها منه ، وقال ، حمء المرأة - أبو زوجها وفيه ثلاث لغات حماها مثل قفاها وحموها مثل أبوها وحمؤها مثل خبؤها ، ابن دريد ، حموها مثل عدوها ، ابن السكيت ، حماه المرأة - أم زوجها لا لغة فيه غير هذه وكل شيء من قبل الزوج أخوه أو أبوه أو عمه فهم الأحماء ، أبو علي ، سموا أحماء لأنهم حموا أنفسهم أن يضاموا ، ابن السكيت ، كل شيء من قبل المرأة فهم الأختان والصهر يجمع هذا كله ، صاحب العين ، الجمع أصهار وصهراء وصاهر الرجل - مت بالصهر ، ابن دريد ، ختن الرجل - تزوج إليه والاسم الختونة ، ابن دريد ،

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٣٣