* قد أقسموا لا يمنحونك بيعة * * حتى تمد إليهم كف اليدا * صاحب العين ، البيعة - المتابعة والطاعة وقد بايعته وتبايعوا عليه - أصفقوا . |
| 2 ( باب الفيء ) 2
صاحب العين ، الفيء - ما يعود على المسلمين من حرب العدو فاء فيأ وأفأته أنا ، أبو عبيد ، جبيت الخراج جباية وجبوته جباوة وأما سيبويه فقال جبوته جباوة نادر أدخلوا الواو على الياء لكثرة دخول الياء عليها ولأن للواو خاصة كما أن للياء خاصة ، صاحب العين ، الحلب من الفيء ، أبو عبيد ، المكس - الجباية مكسته أمكسه مكسا . |
| 2 ( باب الدول ) 2
الدولة والدولة - العقبة من المال والحرب وقيل الدولة بالضم في المال والدولة بالفتح في الحرب وقيل بالضم في الآخرة وبالفتح في الدنيا والجمع الدول والدول وقد أدلته وتداولنا الأمر - أخذناه بالدول ، أبو علي ، الدبرة - نقيض الدولة فالدولة في الخبر والدبرة في الشر يقال جعل الله عليه الدبرة وقيل الدبرة العاقبة . |
| 3 ( الخدم ) 3
ابن السكيت ، الخادم - يقع على الذكر والأنثى ويقال للأنثى خادمة والجمع خدام وخدم ، قال سيبويه ، خدم اسم للجمع ومثله عازب وعزب وله نظائر كثيرة ، ابن السكيت ، خدم يخدم خدمة وأخدمته إياه ، أبو زيد ، استخدمته فأخدمني - استوهبته خادما فوهب لي ، أبو عبيد ، الهبانيق - الخدم ، ابن دريد ، الهبنوق والهبنيق - الوصيف من الغلمان ، أبو عبيد ، الحفدة - الخدم ، صاحب العين ، الحفد والإحتفاد والحفدان - الخفة في العمل والخدمة حفد يحفد حفدا وحفدانا ومنه حفدة الرجل - وهم بناته وقيل هم أولاد أولاده وقيل الأصهار ، أبو عبيد ، المناصف - الخدم واحدها منصف ، ابن السكيت ، نصفه ينصفه نصافة - خدمه ، ابن الأعرابي ، ينصفه وينصفه ، ابن دريد ، وكذلك أنصفه ، أبو علي ، تنصفه وأنشد : | * فإن الإله تنصفته * * بأن أخون وأن لا أحوبا * وأما قوله : | * إني غرضت إلى تناصف وجهها * * غرض المحب إلي الحبيب الغائب * فزعم أحمد بن يحيى أن التناصف ههنا الخدمة - أي إلى خدمة وجهها بالنظر إليه وقيل معنى تناصف وجهها أخذ كل حسن من محاسن وجهها بنصيب من الحسن مساو لنصيب الآخر فهو على هذا تفاعل من النصف ، سيبويه ، هو يعاطيني ويعطيني - أي يخدمني ، غيره ، وعاطى الصبي أهله - عمل لهم وناولهم وسيأتي ذكر هذا متقصى في باب التناول ، أبو عبيد ، التلاميذ - نحو المناصف ، ابن دريد ، واحدهم تلميذ - وهم التلام ، أبو عبيد ، المقتوون - الخدم واحدهم مقتوي وأنشد : | * متى كنا لأمك مقتوينا *