والمعمم - المسود ، صاحب العين ، عمم الرجل - سود لأن تيجان العرب كانت العمائم فكلما قيل في العجم توج من التاج قيل في العرب عمم ، أبو عبيد ، القب - الرأس الأكبر ، ابن السكيت ، الشرف لا يكون إلا بالآباء ، أبو زيد ، وقد شرف شرفا وشرافة فهو شريف ، قال سيبويه ، شرف شرفا لا غير الجمع أشراف والأنثى شريفة ، أبو زيد ، المشروف - المفضول وقد شرفته وشرفت عليه وشرفته - جعلت له شرفا ، ابن السكيت ، المجد كالشرف يقال رجل ماجد - له آباء متقدمون والجمع مجد وأمجاد ومجاد ، أبو زيد ، وقد مجد ومجد وتماجد القوم - ذكروا مجدهم وقد تقدم أن المجد حسن الخلق ، الفارسي ، قال أبو إسحاق قال ثعلب لا يكون الماجد إلا الطيب النجار والطبع والنفس مع تخرق في السخاء ، ابن السكيت ، الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف يقال رجل حسيب وكريم بنفسه ، صاحب العين ، ويستعمل الكرم في الخيل والإبل والشجر وغيرها من الجواهر إذا عنوا العتق واصله في الناس وقد كرم كرما وكرامة فهو كريم وكريمة على المبالغة وكرام وكرام وكرامة وجمع الكريم والكرام كرماء وكرام وجمع الكرام كرامون ولا يكسر ورجل كرم وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث لأنه وصف بالمصدر والمكرمة والمكرم - فعل الكرم ولا نظير له إلا معون من العون لأن كل مفعلة لازمة لها الهاء إلا هذين وقيل مكرم جمع مكرمة ومعون جمع معونة ، سيبويه ، كارمني فكرمته أكرمه ، صاحب العين ، الحسب - الشرف الثابت في الآباء والجمع أحساب وفي الحديث الحسب المال والكرم التقوى وقيل الحسب الدين ورجل حسيب من قوم حسباء وقد حسب حسبا والنبيه - الشريف العلي الذكر ، غير واحد ، النجيب - الكريم ذو الحسب الذي يخرج خروج أبيه والجمع أنجاب ونجباء ونجب وقد نجب نجابة ، صاحب العين ، أنتجبه - استخلصه واصطفاه اختيارا على غيره وأنجبت المرأة والرجل - ولدا نجيبا وامرأة منجاب - ذات أولاد نجباء ، وقال ، شرف أسنع - مرتفع ، أبو زيد ، لا يق محمد بهذا الأمر إلا ابن إحداها - أي كريم الآباء والأمهات من الرجال والإبل ، أبو عبيدة ، الرفيع - السائد وقد رفع ، أبو عبيدة ، بين الرفعة ولم يعرف له فعلا ، سيبويه ، رفع رفاعة ، صاحب العين ، الشهم - السيد النجد النافذ والجمع شهم ، أبو عبيد ، الخارجي - الذي يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم ، ابن دريد ، فرس خارجي - إذا خرج جوادا بين مفرقين وفلان خريج فلان - إذا خرج من تحت يده وتعلم من علمه ، صاحب العين ، سودد أقزم - غير قديم وأنشد : | * والسؤدد العادي غير الأقزم * وقال ، زوير القوم وزورهم وزورهم - رئيسهم وسيدهم وعرانين القوم وخراطيمهم - سادتهم ، السدى ، الغلصمة - السادة ، صاحب العين ، أعيان القوم - سادتهم ، أبو زيد ، وكذلك عيونهم واحدهم عين وجاء في الحديث لا نقوم الساعة حتى يموت الوعول - يعني الأشراف ، الفارسي ، عن أبي عمر والشيباني البزيع - الشريف السيد ، ابن دريد ، فلان قرن بني فلان - أي سيدهم والمدافع عنهم وجبهتهم - سيدهم وكذلك نابهم وفلان من واسطة قومه - أي أعيانهم أخذ من واسطة القلادة لأنه يجعل فيها انفس خرزها والوسيط من الناس - الخير وفسر في التنزيل أوسطهم خيرهم ، الفارسي ، هو من وسط قومه وسطتهم وقد وسطهم وتوسطهم ووسط الشيء وأوسطه - أعدله ، قال سيبويه ، وسط ظرف ووسط اسم ، الفارسي ، فأما قوله : | سراءة ورس وسطها قد تفلقا * فإنه أسكن للضرورة وسوى بعض الكوفيين بين وسط ووسط فقال هما ظرفان واسمان ، غيره ، وقالوا
المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ١ · ص ٢٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي