تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدت الحنين على جهة واحدة سجعت ومنه سجع الحمام وأنشد : | * أأن سجعت في بطن واد حمامة * * تجاوب أخرى ماء عينك غاسق * صاحب العين ، سجع الرجل سجعا تكلم بكلام له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن ورجل سجاع وسجاعة ، أبو عبيد ، الأسجوعة من السجع كالألهية من اللهو ، الأصمعي ، ومنه السجع في القصد وقد سجع صاحب العين ، فخمت الكلام عظمته ، أبو زيد ، إن علي كلامه لطلاوة أي حسنا وهو على المثل ابن السكيت ، المدرة الذي يقدم في اليد واللسان عند الخصومة والقتال يقال إنه لذو تدرههم ولا يقال إلا بذي وأنشد : | * أعطى وأطرف الرماح تنوشه * * من الأمر ما ذو تدره القوم مانعه * قال الفارسي ، الهاء في مدره وتدره بدل من الهمزة لأنه من الدرء وهو الدفع وقال : مقامة القوم ، المتكلم عنهم ، ابن السكيت ، ما أثبت غدره أي ما أثبته في الغدر والغدر ، الحجرة واللخاقيق من الأرض المتعادية يقال ذلك للرجل إذا كان لسانه يثبت في موضع الزلل والخصومة وكذلك الفرس ، أبو عبيد ، رجل طلق اللسان ، أي فصيحه وقد طلق طلوقة وكذلك في اليد والاسم كالمصدر الأصمعي ، فلان طلق ذلق وطليق ذليق ، ابن السكيت ، الاسم الذلاقة وقد ذلق أبو عبيد ، الذليق البليغ ابن الأعرابي ذلقة اللسان حدته وذلقته بالتخفيف طرفه وقيل ذلقته وذلقته طرفه ، أبو زيد ، ما أحسن بلة لسانه ، أي طوع عبارته ، ابن السكيت رجل متتابع الكلام أي محكمه ومتتابع العمل ، أي يشبه بعض عمله بعضا ، صاحب العين ، رجل بسيط منبسط بلسانه وقد بسط بساطة ابن دريد ، لسان سليط بين السلاطة والسلوطة وقد سلط وامرأة سلطانة طويلة اللسان أبو حاتم ما أسقط بكلمة أي ما طرحها وما سقط في كلمة ما ضعف فيها صاحب العين ، فلان يفترش لسانه أي ينطق كيف شاء ، وقال : فاص لسانه بالكلام يفيض وافاض أبانه ابن دريد ، كلام وجز ووجيز بليغ صاحب العين ، وقد أوجز فيه وأواجزه ، ابن دريد ، كلام صوب وصواب وأنشد : | * دعيني إنما خطلي وصوبي * * علي وإنما أهلكت مالي * صاحب العين ، التقعيب في الكلام كالتقعير ، وقال : إنه لعمقي الكلام أي لكلامه غور وإنه لشديد العارضة أي مفوه جلد وقال : أبضعت له الكلام وبالكلام وبضعته أبضعه بضعا ، بينته له حتى بضع نبضع بضوعا وق ابتضع تبين والتنطع التعمق غير واحد ، الإعراب الإفصاح وقد أعربت وتعربت وأعربت بالقول ورجل عربي من قول عرب كعجمي وعجم وعركي وعرك وقالوا العرب في العرب كقولهم العجم في العجم وقد أحروا العرب مجرى الصفة حكى سيبويه : مررت بقوم عرب أجمعون قال الفارسي : كأنه قال مررت بقوم صرحاء أجمعون أو متعربين كما قالوا مررت بقاع عرفج كله ، قال سيبويه : يجعلونه كأنه وصف ، قال الفارسي : كأنه قال مررت بقاع خشن كله ، وقالوا العرب العاربة والعرب العرباء ، قال أبو علي : أرادوا به المبالغة في العربية وقال غيره ، يعني طسما وجديسا وغيرهما من العماليق وعربت القول يعني حولته إلى العربية وعربت عنه وأعربت قويت حجته والعروبة والجمعة وذلك للإشعار بمكانها والإفصاح عن حقها

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٢٠٩