تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيد ، الصلوان ما انحدر من الوركين والجمع صلوات وأصلاء ، صاحب العين ، العجب ما انضم عليه الورك من أصل الذنب وهو آخر ما يبلى وقيل لا يبلى العجب والجمع عجوب ، اللحياني ، عجم الذنب لغة في عجبه وعجمه كذلك ، أبو عبيدة ، القحقح داخل الوركين مطيف بالخوران وقيل القحقح أسفل العجب في طباق من الوركين وقيل هو مغرز العجب من داخل وقد أطاف به القحقح بالخوران ، صاحب العين ، القحقح العظم الناتئ من الظهر بين الأليتين وفوق القب وقد بينت ما هو من العانة والعصعص والعصعوص ، أصل الذنب ، ثعلب ، هو من قولهم عص الشيء يعص عصصا صلب ، أبو عبيدة ، القينة فقرة بين الوركين ، أبو حاتم ، الوابلتان ما التف من لحم الفخذين على الوركين والمحارة نقرة الورك والمحارتان رأسا الورك المستديران اللذان تدور فيهما رؤوس الفخذين وقد تقدمت المحارة في الأذن والفم والكتف والكرمة رأس الفخذ الذي يدور في محارة الورك ، أبو عبيدة ، الزران طرفا الوركين في النقرة وقد تقدم أنهما الوابلتان والداغصة عظم في طرفه عصبتان على رأس الوابلة وقيل الداغصة العصبة وقيل هي لحم مكتنز وأنشد : | * عجيز تزدرد الدواغصا *

| 3 ( العجز ) 3

أبو عبيد ، هي العجز والعجز والعجز ، ابن السكيت ، وهي العجز ، أبو عبيد ، وهي تذكر وتؤنث وكذلك العجيزة ، ثابت ، العجز ما بين الحجبتين والجاعرتين ، سيبويه ، والجمع أعجاز ولم يجاوزوا به هذا البناء ، ثابت ، وكل دابة لها عجز والعجزاء من النساء ، التي عرض قطنها وثقلت مأكمتها ورجل أعجز . الفارسي ، قال أبو العباس : وأما قولهم في العقاب عجزاء فللبياض الذي في عجزها ليس وصفا بكبر العجز . ابن السكيت ، عجزت المرأة كبرت عجيزتها ، صاحب العين ، عجزت عجزا وعجزت ، الفارسي ، إنما التعجيز في الكبر عجزت وهي معجز ولا يقال رجل أعحز ولكن امرأة عجزاء وتعجزت المرأة والناقة ركبتها في عجزها وعجز كل شيئ مؤخره حتى إنهم ليقولون أعجاز الأمور الواحد عجز ، ثابت ، الكفل العجز ، أبو عبيدة ، هو ردف العجز وقيل هو القطن يكون للإنسان والدابة والجمع أكفال ولا يشتق منه فعل ، ثابت ، البوص والبوص ، العجز والألية ، المنجمعة فوق الجاعرة رجل أليان وامرأة أليانة ورجل آلى على مثال أعمى وقد ألي ألى وامرأة ألياء إذا كانا عظيمي الألية ، الفارسي ، قال أبو إسحاق لا يقال امرأة ألياء ولكن عجزاء ، أبو عبيد ، رجل أفرج وامرأة فرجاء عظيما الأليتين لا تلتقيان وهذا في الحبش والكسي مؤخر العجز والجمع أكساء . أبو حاتم ، الروادف الأعجاز ، أبو عبيدة ، البتيلة العجيزة وقيل هي كل عضو مكتنز ، ثابت ، وفي الألية الرانفة ، وهي أسفل الألية وطرفها الذي يلي الأرض من كل جانب من الإنسان إذا كان قائما وقيل هما منتهى الأليتين من أسفلهما مما يلي الفخذين ، الحرماني ، رانفة كل شيء ناحيته والمذرى طرف الألية وهما المذروان وقيل المذروان أطراف الأليتين وليس لهما واحد ، أبو عبيد ، وهو أجود القولين لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذرى لقيل في التثنية مذريان ولم تكن بالواو وأنشد : | * أحولى تنفض استك مذرويها * * لتقتلني فيها أناذا عمارا * * متى ما تلقني فردين ترجف * * روانف أليتيك وتستطارا *

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ١٦٨