تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجباب والجب ، أن تحمى شفرة ثم يستأصل بها الخصيان ، ثابت ، البيضتان هما الأنثيان والمثانة مستقر البول من الرجل والمرأة وكل دابة . أبو عبيد ، مثنته أمثنه مثنا ، ضربت مثانته والمثن والممثون الذي يشتكي مثانته وجاء في الحديث أن عمار صلى في تبان ثم قال إني ممثون وقد مثن ، قال الفارسي : لا فعل له وإنما هو كمفؤد ، أبو عبيد ، الأمثن الذي لا يمسك بوله في مثانته والمرأة مثناء ، ثابت ، الصفن جلد الخصيين وكل بيءضة في صفن ، صاحب العين ، هو الصفن والصفن والجمع أصفان ، أبو عبيدة ، هي الصنفة والصفنة وقد صفنته أصفنه صفنا شققت صفنه ، وقال : جراب الخصيتين وعاؤهما ، ثابت ، الذباذب الخصى واحدتها ذبذبة وأنشد : | * لو أبصرتني والنعاس غالبي * * خلف الركاب نائسا ذباذبي * * إذا لقالت ليس ذا بصاحبي * وهي ههنا خصيتاه ومذاكيره ، أبو عبيدة ، الأسهران ، عرقان يصعدان من الأنثيين إلى الفيشلة وهما عرقا المني وقيل هما عرقان في المتن يجري فيهما الماء ثم يقع في الذكر وأنشد : | * توائل من مصك أنصبته * * حوالب أسهريه بالذنين * ويروى أسهرته من السهر ، وأنكر الأصمعي الأسهرين قال وإنما الرواية أسهرته أي لم تدعه ينام وذكر أن أبا عبيدة غلط ، قال أبو حاتم : وهو كتاب عبد الغفار الخزاعي وغنما أخذ كتابه فزاد أعني كتاب صفة الخيل ولم يكن لأبي عبيدة علم بصفة الخيل ، وقال الأصمعي لو أحضر فرس وقيل له ضع يدك على شيء بعد شيء ما درى أين يضعها . |

| 3 ( صفات الخصى وأعراضها ) 3

ثابت ، من الخصى الكمشة والسابغة والسجيلة والسحبلة والسبحلة والأدراء والشرجاء فالكمشة ، المشمرة القصيرة اللازقة كمشة بينة الكموشة والسابغة المتدلية الواسعة والسجيلة مثلها بينة السجالة وكذلك السحبلة والسبحلة والأدراء العظيمة أدر الرجل أدرا وهي الأدرة والأدرة ورجل آدر وأنشد : | * فما ذنبنا في أن أداءت خصاكم * * وأن كنتم في قومكم معشرا أدرا * وقيل الآدر الذي يبفتق صفاقه فيقع قصبه في صفنه ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر وقد يأدر من داء يصيبه والشرج ، أن تصغر إحدى البيضتين وتعظم الأخرى ، أبو حاتم ، الشرج أن لاتكون له إلا بيضة واحدة ، ثابت ، رجل أشرج بين الشرج ، قال أبو زيد ، هو الأشنج ولم يعرف الأشرج ويقال للرجل إذا كان كذلك قيليط ، قال علي : وهذا بناء لم يذكره صاحب الكتاب ، صاحب العين : الحضان كالشرج والأحدل الذي له خصية واحدة من كل شيء وقد تقدم الحدل في المنكب والعنق ، ابن دريد ، التهدل استرخاء جلدة الخصية ونحو ذلك وقد تقدم في الشعر ، ثابت ، وفيهما الفتق وهو أن تنشق الجلدة التي بين الخصية وأسفل البطن وهي المراق فتقع الأمعاء في الخصية ، ابن دريد الدودري ، الطويل الخصيتين ، قطرب ، معد بخصييه معدا ، مدهما ، أبو عبيد ، أبدى الله شواره يعني مذاكيره ، أبو مالك ، شوار الرجل ، ذكره وخصيته واسته ومنه شور به إذا فعل به ما يستحيا منه . |

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ١٦٣