تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 3 ( المنكب والكتف وما فيهما ) 3

ابن دريد ضواحي الرجل ، ما ضحي للشمس كالمنكبين والكتفين وما أشبههما وأنشد الأصمعي : | * سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة * * وأنعم أبكار الهموم وعونها * وأنشده ابن الأعرابي لم تؤرقه ليلة رفعا على أن الفعل لليلة فقال الأصمعي هو خطأ الفعل لأبكار الهموم وإنما هو سمين الضواحي لم تؤرقه أبكار الهموم وعونها ليلة وأنعم أي زاد على ذلك ، ثابت ، المنكب مجتمع الرأس والعضد والكتف وطرف الترقوة صاحب العين ، يكون المنكب للإنسان وغيره . أبو حاتم ، منكب الإنسان مجتمع رأس الكتف ورأس العضد ، سيبويه ، المنكب اسم للعضو ليس للمصدر ولا للمكان لأن فعله نكب ينكب ونكب ينكب وكلاهما منكب في الموضع والمصدر ، غيره ، العطف : المنكب وجمعه أعطاف ، صاحب العين ، الأسدران المنكبان وقد تقدم أنهما عرقان في العنق ، ثابت ، ومن المنكب إلى أصل العنق العاتقان ، أبو عبيد ، العاتق مذكر وقد أنث ، أبو حاتم ، وليس بثبت وزعموا أن هذا البيت مصنوع : | * لا صلح بيني فاعلموه ولا * * بينكم ما حملت عاتقي * والجمع عتق وعواتق ورجل أميل العاتق ، أي معوج موضع الرداء ثابت ، وحبل العاتق العصبة الممتدة من العنق إلى المنكب صاحب العين ، الواهن ، عرق مستبطن حبل العاتق إلى الكتف وربما أوجع فيقال هني يا واهنة أي اسكني ، أبو حاتم ، المطنب العاتق والطنبان عصبتان مكتنفتان ثغرة النحر تمتدان إذا التفت الإنسان ، الأصمعي ، هو الطنب والجمع أطناب ، صاحب العين ، كل عصبة طنب ثابت والبوادر من الإنسان وغيره اللحمة التي بين المنكبين والعنق وأنشد : | * وجاءت الخيل محمرا بوادرها * * * والمرادغ ما بين العنق إلى الترقوة واحدتها مردغة وحكاها غيره بالعين وقال : هي ما برز من الإنسان للشمس كالكتفين ونحوهما ، ثابت ، وكذلك البأدلة وأنشد : | * فتى قد قد السيف لا متآزف * * ولا رهل لباته وبادله * ابن دريد ، الذواقن ما انحط عن الترقوتين عن يمين وشمال ، ثابت ، الحيد والمشاشة ما أشرف في المنكب وكل عظم ممكن التمشش لا مخ فيه ، فهو مشاش ، أبو عبيدة ، الناهض ، رأس المنكب وقيل هو اللحم المجتمع ظاهر العضد من أعلاها إلى أسفلها وهما ناهضان والجمع نواهض ، ثابت ، الإبط ، باطن المنكب ، أبو عبيد ، هو يذكر ويؤنث ، قال أبو حاتم : سألت بعض فصحاء العرب عن تأنيث الإبط فأنكره أشد الإنكار فقلت إنه حكي لنا أن بعض العرب قال رفع السوط حتى برقت إبطه فقال ليس هذا من العربية إنما هو حتى وضح إبطه ، قال : والجمع آباط وتأبطت الشيء حملته هنالك والإباط ما تأبطته ، ثابت ، والمغبن الإبط وهو العرض وقيل كل موضع من الجسد يسيل منه العرق عرض والجمع أعراض ومنه الحديث عن أهل الجنة لا يبولون ولا يتغوطون إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل المسك ورجل خبيث العرض ولهذه اللفظة تحرير سآتي عليه إن شاء الله والعطف الإبط والجمع عطوف وأعطاف قال : | * كأنهم إذا فاحت العطوف * * متيسة أنبها خريف *

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ١٣٥