الفلحاء منه ، صاحب العين ، هو شق في الشفة السفلى دون العلم وقيل هو تشقق في الشفة واسترخاء وضخم كما يصيب شفاه الزنج ورجل متفلح الشفة ، أبو عبيد ، الشتر انشقاق الشفة السفلى شفة شتراء وقد تقدم الشتر في العين والسأف تشقق في الشفة وخشونة وقد سئفت سأفا فهي سئفة ، ثابت ، وفيها العلم والعلمة والعلمة وهو شق في وسط الشفة العليا ، مثل شفة البعير وكل بعير أعلم والناقة علماء وكذلك الرجل والمرأة وقد علمته أعلمه وأعلمه علما ، شققت شفته في ذلك المكان ، أبو عبيد ، علم علما صار أعلم وقيل العلم ، أن ينشق أحد جانبي الشفة العليا وقيل هي التي انشقت فبانت . |
| 3 ( ألوان الشفة ) 3
ثابت ، في الشفة الحوة وهو أن يضرب إلى السواد وشفة حواء ورجل أحوى ، قال أبو علي : احواوت الشفة والحوة عينها ولامها من موضع واحد كقوة غير أن قوة يستعمل منها فعل ثلاثي غير مزيد ولا يستعمل من الحوة وهو باب قليل ولذلك اختيرت سواسية على سواسوة وسيأتي شرح هذا الحرف مستقصى بأشد من هذا إن شاء الله ، قال : وأصل الحوة السواد يتخيل من شدة الخضرة ومنه قيل للبات أحوى ومنه قول زهير : | * بمستأسد القريان حو مسايله * * * وقالوا لنبات بعينه الحواء على مثل الطلاء واحدته حواءة همزته منقلبة عن واو وقعت بعد ألف فأبدلت همزة ، وحكى سيبويه ، حوي واحواوى واحووى كارعوى وإنما صحت الواو حيث كانت وسطا كما أن التضعيف وسطا أقوى نحو اقتتل فيكون على الأصل وإذا كان مثل هذا طرفا اعتل ومن قال احواويت فالمصدر احوياء لأن الياء تقلبها كما قلبت واو أيام ، ومن قال احوويت فالمصدر احوواء لأنه ليس هنالك ما يقلبها كما كان في احوياء ما يقلبها ومن قال قتال قال حواء وقالوا حويت فصحت ، قال ينسب إلى أحوى أحوي وأحووي ، ثابت ، وفيها الحمة وهي أشد سوادا من الحوة وهي شفة حماء والرجل أحم ، قال أبو علي أما قولهم حماء اللثات ، فإنهن كن يسودن لثاتهن بالنؤر فيقال قد حممت لثتها وأسفتها ثابت ، وفيها اللمى ، وهو سواد ليس بالشديد يكون في الشفيتن واللثات رجل ألمى الشفة وامرأة لمياء وقد لمي لمى قال سيبويه ، لمي لميا إذا اسودت شفته كلقيه لقيا ، قال أبو علي : ومنه شجرة لمياء إذا اسود ظلها من شدة الخضرة ، ثابت ، وفيها اللعس وهو أشد سوادا من اللمى وهي شفة لعساء ، صاحب العين ، هي اللعسة وجعل العجاج اللعسة في الجسد كله إذا كان أبيض تعلوه أدمة خفية فقال : | * وبشر مع البياض ألعسا * * * أبو زيد ، اللعساء والحماء واللمياء والحواء واحد وهو سواد ما يظهر من حمرة الشفتين ، ثابت ، وفيها الربدة ، وهو أن تضرب إلى الغبرة شفة ربداء ورجل ربد وقد ربدت ربدا صاحب العين ، اللطع ، بياض الشفة رجل ألطع وامرأة لطعاء ، ابن قتيبة ، وأكثر ما يعتري السودان وقد تقدم أن اللطع رقة الشفة وقلة لحمها ، ثابت وفيها الظمى وهو اضطمار فيها وسمرة ، أبو زيد الظمى ، ذبول الشفة من العطش وكل ذابل من الحر ظم ، ثابت ، شفة ظمياء ورجل أظمى وأنشد : | * تبسم حين تعرفني وتجلو * * بظمياوين عن برد عذاب *