تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ، وقال خشع بصره ، انكسر ولا يقال أخشع وخشع يخشع خشوعا وتخشع ، إذا رمى ببصره نحو الأرض وخفض صوته وقوم خشع والخاشع الراكع في بعض اللغات وهو منه لأنه طأطأة والخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في البصر والصوت والإقناع رفع الرأس وإشخاص البصر نحو الشيء لا يصرفه عنه وأنشد : | * أشرف قرناه صليفا مقنعا * * * وقال : ما عجمتك عيني ما أخذتك وقال : رجل تليع كثير التلفت والخون ، فترة في النظر ومنه قيل للأسد خائن العين وبه سمي خوانا وقال : سمي به لخيانته وخائنة الأعين ، ما يسارق من النظر إلى ما لا يحل وفي التنزيل ( يعلم خائنة الأعين ) ، وأنشد ثابت : | * وقاصرة الطرف مكفوحة * * بفتر الجفون وخون النظر *

| 3 ( الإصابة بالعين ) 3

ابن السكيت ، عنت الرجل عينا أصبته بعيني فهو معين ومعيون وأنشد : | * قد كان قومك يحسبونك سيدا * * وإخال أنك سيد معيون * وهذا مطرد وإنما ذكرته لتفرقة وذكرها الزجاجي وذلك أنه قال المعين ، المصاب بالعين والمعيون ، الذي به عين وما أدري ما صحة هذا ورجل عيون شديد العين ، غيره ، رجل معيان ، كذلك ، أبو زيد ، عنته وتعينته أصبته بالعين أو تعرضت لذلك ، أبو عبيد ، الشقذ والأشوه السريع الإصابة بالعين ، ابن السكيت ، لا تشوه علي أي لا تقل ما أحسنه فتصيبني بعين ، أبو عبيد ، النفس العين والنافس العائن والمنفوس المعيون ، ابن السكيت ، رجل نفوس حسود يتعين أموال الناس ليصيبها بالعين ، أبو عبيد ، نجأت الدابة وغيرها ، أصبتها بعيني ، ابن السكيت ، ردوا نجأة السائل ولو باللقمة وأنشد : | * ألا بك النجأة يا رداد * * * ورجل نجيء العين ونجيء ونجؤ ونجوء ، أبو عبيد ، استشرفت إبلهم إذا تعينتها لتصيبها بالعين ، أبو زيد ، إن فلانا ليتشرف إبل فلان ، إذا كان يتتبعها ليصيبها بالعين ، ابن السكيت ، السفعة ، العين ورجل مسفوع ، أبو عبيد ، الشفعة ورجل مشفوع ، ابن السكيت ، فلان ما تقوم رابضته ، إذا كان يرمي فيقتل أو يعين ، أي يصيب بالعين وأكثر ما يقال في العين ، أبو عبيد ، لقعه بعينه يلقعه لقعا أصابه ، ابن دريد ، رجل تلقاعة ولقاعة ، يلقع الناس ، صاحب العين ، اللامة التي تصيب الإنسان ولا يقال لمته العين ولكن نعته من اللمم وقيل اللامة ما تخافه من مس أو فزع ، وقال : لعطه بعينه ، أصابه ، أبو زيد ، إنك عالم ولا تباغ ولا تبغ ، أي لا تبيغ بك العين فتصيبك كما يتبيغ الدم بصاحبه فيقتله . |

| 3 ( غؤر العين واسترخاؤها ) 3

ابن السكيت ، غارت عينه تغور غؤرا ، سيبويه : وغوورا على الأصل وأنشد غيره : |

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ١١٣