تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* كأني أشهل العينين باز * * على علياء شبه فاستحالا * ابن دريد ، هو أقل من الزرق ، ثابت ، وفيها الشكل والشكلة ، وهي حمرة تخلط البياض وقد شاكلت ورجل أشكل وامرأة شكلاء ومن ثم قيل أشكل عليه أمره ، أي اختلط وكل خلطين من بياض وحمرة أو حمرة وسواد فهو أشكل وأنشد : | * فما زالت القتلى تمور دماؤها * * بدجلة حتى ماء دجلة أشكل * أي مختلط بالدم وفيها السجر والسجرة وهو أن يكون سواد العين مشربا حمرة ورجل أسجر وامرأة سجراء وكذلك غدير أسجر إذا كان يضرب إلى الحمرة ماؤه والكدرة وسيأتي ذكر الأسجر في باب ألوان الماء مستقصى بأشد من هذا إن شاء الله وقيل الأشكل دون الأسجر ، صاحب العين ، الأحجم ، الشديد حمرة العينين مع سعتهما والأنثى حجماء من نسوة حجم وحجمى ، ثابت ، وفي العين الزرق والزرقة وهو خضرة الحدقة رجل أزرق وامرأة زرقاء وقد زرق زرقا وازرق وأنشد : | * لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر * * كذا كل ضبي من اللؤم أزرق * وفي العين الملح والملحة ، وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى البياض ، رجل أملح العين وامرأة ملحاء وقد ملح ملحا وأملح وكبش أملح ، إذا كان أسود يعلو صوفه بياض ومنه قال الأخطل يصف خيلا دهما قد علاها العرق فيبس وابيض : | * ملح المتون كأنما ألبستها * * بالماء إذ يبس النضيح جلالا * أبو حاتم ، عين مغربة زرقاء قد ابيضت أشفارها فإذا ابيضت الحدقة فهو أشد الأغراب والمرهة بياض حماليق العين مرة مرها فهو أمره والأنثى مرهاء ، صاحب العين ، المرهاء خلاف الكحلاء وامرأة مرهاء لا تكتحل والمهق ، كالمره ، أبو حاتم ، الأمقه ، الأحمر أشفار العينين وقد مقه مقها ، غير واحد ، في العين الكحل والكحولة ورجل أكحل وقد كحل واكحل ، صاحب العين ، الكحل سواد يعلو منابت أشفار العين خلقة من غير كحل ، وقيل هو أن يسود مواضع الكحل وقيل هو شدة سواد الناظر ، ابن السكيت ، الخيف ، أن تكون إحدى العينين كحلاء والأخرى زرقاء وقد يكون في الخيل ومنه قيل الناس أخياف أي مختلفون لا يستوون ، قال أبو علي ، ومنه تخيف الإبل وهو اختلاف وجوهها في المرعى . |

| 3 ( عيوب العين من قبل نظرها وخلقتها ) 3

ثابت ، في العين القبل والحول ، فالقبل أن تكون كأنها تنظر إلى عرض الأنف والحول كأنها تنظر إلى الحجاج وقيل القبل ، أن تميل إلى الموق والحول أن تميل إلى اللحاظ ، أبو عبيدة ، القبل إقبالها على المحجر وقد قبلت قبلا وأقبلت وحولت حولا ، صاحب العين ، حالت تحال ، قال ابن جني : وعليه وجه ابن حبيب قوله : | * إذا ما كان كس القوم روقا * * وحالت مقلتا الرجل البصير *

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ١٠٠