تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأما الْإِقْرَار على الْفِعْل فنحو مَا رُوِيَ أَن جواريا من بني النجار كن يضربن بالدف وَيَقُلْنَ

(نَحن جوَار من بني النجار ... وحبذا مُحَمَّد من جَار)

فَقَالَ اعْلَم أَنِّي أحبكم

وَلم ينههم عَن ذَلِك فَدلَّ على جَوَازه

رسالة في أصول الفقه · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في أصول الفقهص ٦١