============================================================ (8 - الف الخروج] وأما ألف الخروج والترنم فلا يكون إلا في رعوس الآي أو عند القوافي، وإنما فعلوا ذلك لبعد الصوت. من ذلك قوله: { وتظنون بالله الظنونا)(1)، ومثله: (قأضلونا السبيلا)(2) .
(وافر قال جرير: .
(340) اقلي اللوم عاذل والعتابا وقولي إن اصبت: لقد أصابا(") (ظ 61) عوالباء(4) لا يلزمه الإعراب إذا كان في أوله ألف ولام، ولكنه إنما دخله الترنم وبعد الصوت.
[وافرا قال الشاعر:.
(341) كرفت على المواصلة العتابا وامسى الشيب قذورث الشبابا(ء) ومثله كثير (1) الأحزاب 33: 1.
(2) الأحزاب 33: 17.
(3) انظر ديوان جرير64.
والبيت في النوادر 127 وسيبويه 2: 298 والمقتضب 1: 240 والأصول 2: 409 والخصائص1: 171 و2: 96 والإنصاف 655 وخزانة الأدب 1: 34 و4: قال ابن جني: آنت في هذا التنوين مخير: إن شئت اعتقدت أنها نون الصرف، وأنك صرفت الاسم ضرورة، أو على لغة من صرف جميع ما لا ينصرف، كقول الله تعالى ﴿سلاسلا وأغلالا وسعيرا﴾ وإن شئت جعلت هذه النون في "سعادا" نون الإنشاد، كقوله: داينت أروى والديون تقضن فمطلت بعضا وأدت بعضن وكذلك أيضا تكون النون التي في قوله : وأدت بعضن، هي اللاحقة للإنشاد، كقوله: ياأبتا علك أو عساكن.
(الخصائص 2: 96).
(4) ص: والياء، وهو تصحيف.
(5) لا أعرف قائله، ولا اعلم نحوبا أنشده.
212