تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنازعني في هذا, والذي أجبته به بأن حماد بن سلمة ثقة , وسماك مضطرب الحديث هو جواب أحمد فيهما(¬1), ولم أدر ما أراد بسماك , وخرجنا من ذلك ولم أسأله

ثم قلت له : هذه الأحاديث تلقاها العلماء بالقبول , فليس لأحد أن يمنعها , ولا يتأولها , ولا يسقطها , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان لها معنى عنده غير ظاهرها لبينه , ولكان الصحابة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن معنى غير ظاهرها , فلما سكتوا وجب علينا أن نسكت حيث سكتوا, ونقبل طوعا ما قبلوا

فقال لي : أنتم المشبهة(¬2)

مناظرة ابن شاقلا الحنبلي المتوفى سنة 369 ه لأبي سليمان الدمشقي المتكلم في الصفات الخبرية · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مناظرة ابن شاقلا الحنبلي المتوفى سنة 369 ه لأبي سليمان الدمشقي المتكلم في الصفات الخبريةص ٢١