تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0734IbnSayyidNas.Minah.pdf_page_48.png) فضلاء الصحابة وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم (1) . وروي أن رسول الله علاللة ذكر الحارث بن هشام وفعله في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام ، فقال : « إن الحارث لسري ، وإن كان أبوه لسريا ، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام» وذكر ابن أعتم في تاريخه أن الحارث بن هشام حمل في قتال أهل الردة وهو يرتجز : إني بربي والنبي لمؤمن    والبعث من بعد الممات موقن والدهر قدما بالرحيل مؤذن    أقبح بشخص للحياة موطن

مات الحارث بن هشام في طاعون عمواس في الشام سنة ثماني عشرة . وقال المدائنى : قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك ، وذلك في رجب سنة خمس عشرة . وفي الحارث يقول الشاعر : أعلمت أن أباك حين تسيني    في المجد كان الحارث بن هشام(7) أولى قريش بالمكارم كلها    في الجباهلية كان والإسلام

منح المدح · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منح المدحص ٧٦