16 - حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفارسي ، أنبأنا علي بن حجر ، قراءة عليه ، عن يوسف بن زياد ، عن همام بن يحيى ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان ، قال : خطبنا رسول الله A في آخر يوم من شعبان فقال : « أيها الناس ، قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا (1) ، من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه ، من فطر صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء » ، قلنا : يا رسول الله ، وليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، قال رسول الله A : « يعطي الله D هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن ، أو ثمرة ، أو شربة من ماء ، ومن أشبع صائما سقاه الله D من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة ، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، من خفف عن مملوكه غفر الله له ، وأعتقه من النار ، واستكثروا فيه من أربع خصال (2) : خصلتين (3) ترضون بهما ربكم D ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما : فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم D : شهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار »
فضائل رمضان لابن شاهين · الصفحة ١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فضائل رمضان لابن شاهينص ١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي