تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وتوفنا مسلمين على أحسن حال ) غير مفتونين ( وأسمعنا منك وفهمنا الوارد عنك وعلمنا من علمك ) فإنه لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ( وحققنا بنور توحيدك ) الذي هو أول الدين وآخره وظاهره وباطنه وإخلاص الدين كله لله وتحقيق قول لا إله إلا الله ؛ فإن المسلمين وإن اشتركوا في الإقرار بها فإنهم متفاضلون في تحقيقها تفاضلا لا ينضبط حتى أن كثيرا منهم يظنون أن التوحيد المفروض هو الإقرار والتصديق بأن الله خالق كل

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٧٠٤