تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باقلاء لأنها ؛ لا تتمول عادة ولا يقبل تفسيره ( بشيء ) من خبز ونحوه ( قدر جوزة لأنه غير حقيقة الجوزة . | ( وله علي كذا درهم أو كذا وكذا درهم أو كذا كذا بالرفع أو النصب لدرهم لزمه درهم ) في الصور الثلاث أما في الرفع ؛ فلأن تقديره مع عدم التكرار شيء هو درهم فالدرهم بدل من كذا والتكرار للتأكيد لا يقتضي زيادة كأنه قال : شيء شيء هو درهم والتكرار مع الواو بمنزلة قوله شيئان هما درهم ؛ لأنه ذكر شيئين وأبدل منهما درهما أو النصب فالدرهم مميز لما قبله فهو مفسر وقال بعض النحاة : هو منصوب على القطع كأنه قطع ما أقر به وأقر بدرهم ( وإن قال الكل ) ؛ أي : الصور الثلاث ( بالجر ) ؛ أي : جر درهم ؛ لزمه بعض درهم ؛ لأنه مخفوض بالإضافة ؛ فالمعنى له بعض درهم فإن قال : اردت نصف درهم أو ربعه أو ثمنه ونحوه ؛ قبل وإذا كرر يحتمل أن يكون أضاف جزءا إلى جزء ثم أضاف الجزء الأخير إلى الدرهم ( أو وقف ) بأن قال له علي كذا درهم أو كذا وكذا درهم أو كذا كذا درهم ولم يرفع الدرهم ولم ينصبه ؛ ولم يخفضه في الصور الثلاث ( لزمه بعض درهم ) لأنه يحتمل أنه مجرور وسقطت حركته للوقف ( ويفسره بما شاء ) كما لو قال ( له علي بعض العشرة ) فيقبل تفسيره بما شاء منها ؛ لأن البعض يصدق بكل جزء وان قال : له علي ( شطرها ) ؛ أي : العشرة فهو نصفها فيلزمه خمسة ؛ لأنها نصف العشرة . | ( وله علي ألف وفسره بجنس ) واحد كدراهم أو ثياب أو تفاح أو رمان ونحوه ؛ قبل . أو فسره بأجناس كقوله مائة من الدراهم ومائة من الثياب ومائة من الأواني وهكذا لا إن كان فسر الألف ( بنحو كلاب ؛ قبل ) لأنه يحتمله لفظه وأما الكلاب والسباع ونحوهما مما يصح بيعه ؛ فلا يقبل تفسيره به ؛ لأن إقراره اعتراف بحق عليه يثبت نحوه في الذمة بخلاف هذه .

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٦٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٦٩٣