كما لو تضررا ولو طلبها المتضرر - لنهيه صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال . ولأن طلبها من المتضرر سفه ؛ فلا تجب الإجابة اليه . | ( وما تلاصق من دور ) مشتركة وعضائد جمع عضادة وهي : ما يصنع لجريان الماء فيه من السواقي ذوات الكتفين ومنه عضادتا الباب وهما جنباه من جنبه . قاله في المبدع وفي الإقناع هي الدكاكين اللطاف الضيقة ( وأقرحة وهي الأراضي التي لا ماء فيها ولا شجر فكمتفرق فيعتبر الضرر وعدمه في كل عين منه على انفرادها ) لأنها أعيان كل عين منها تختص باسم وصورة ولو أبيعت إحداها لم تجب الشفعة لمالك الأخرى . | ( ومن بينهما نحو عبيد أو بهائم وثياب من جنس ) ؛ أي : نوع واحد كأن تكون العبيد كلهم نوبة أو حبشا ونحوه والبهائم كلها إبلا أو بقرا ونحوه والثياب كلها من كتان ونحوه والأواني كلها من نحاس أو زجاج ونحوه ( فطلب أحدهما ) ؛ أي : الشريكين فيها ( قسمها أعيانا بالقيمة بأن تعدل بها ) وأبى شريكه ( أجبر ممتنع ان تساوت القيم ) لحديث عمران بن حصين : أن رجلا أعتق في مرضه ستة أعبد وأن النبي صلى الله عليه وسلم جزأهم ثلاثة أجزاء فاعتق اثنين وأرق أربعة . وهذه قسمة لهم ولأنها أعيان أمكن قسمتها بلا ضرورة ولا رد عوض ؛ أشبهت الأرض ( وإلا ) تكن متساوية ( فلا كما لو اختلف الجنس ) بأن كان بعض الثياب قطنا وبعضها كتانا ونحوه . | ( ولو أوصى انسان بخاتمة لشخص وأوصى الآخر بفصه فأيهما طلب قلع الفص أجيب وأجبر الممتنع لإزالة الضرر وآجر ) مبتدأ وهو اللبن المشوي ( لبن ) بكسر الموحدة غير المشوي ( متساوي القوالب ) كبرا وصغرا ( من قسمة الأجزاء ) خير للتساوي في القدر ( و ) آجر ولبن ( متفاوتها ) ؛ أي : القوالب ( من قسمة التعديل ) بالقيمة ( ومن بينهما حائط أو بينهما عرصة حائط وهي التي ) كان بها حائط وصارت ( لا بناء فيها فطلب أحدهما ) ؛
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٥٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي