المستعمل فيه أنه لم يرد القسم لم يقبل منه ؛ لأنه خلاف الظاهر ( وقوله لأفعلن يمين ) ولو قال أردت أنى أفعل بمعونة الله ولم ارد القسم لم يقبل منه ( وقوله اسألك بالله لتفعلن نيته ) فان نوى به اليمين انعقد كما لو لم يقل أسألك ؛ وإن نوى السؤال دون اليمين ؛ لم تنعقد ( فان أطلق ) فلم ينو شيئا ( لم تنعقد ) لأنه يحتمل اليمين وغيره ؛ فلا ينصرف اليه إلا بنيته . | ( ويتجه وكذا ) لا تنعقد يمين قائل لغيره أسألك ( بالله لتأكلن ) هذا الطعام ونحوه ك : لتركبن هذه الدابة حيث كان ذلك ( في مقام التودد أو الإكرام ) وهو متجه . | ( ويصح قسم بغير حروفه نحو الله لأفعلن جرا ونصبا للاسم الكريم له ) لأن كلا منهما لغة صحيحة ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام لركانة لما طلق امرأته : الله ما أردت إلا طلقة واحدة ؟ وقال ابن مسعود لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : الله إنك قتلته ؟ قال الله إني قتلته ( فان نصبه ) ؛ أي : الاسم الكريم ( بواو ) أي : مع واو القسم ( أو رفعه معها أو رفعه ) ( دونها ) فذلك ( يمين ) لأن من لا يعرف العربية لا يفرق بين الجر وغيره والظاهر منه مع اقترانه بالجواب إرادة اليمين ( إلا أن لا ينويها ) ؛ أي : اليمين ( عربي ) ؛ أي : من يحسن العربية ؛ فلا تكون يمينا ؛ لأن المقسم به لا يكون مرفوعا ؛ وإنما هو مبتدأ وعطف على شيء تقدم ولا يكون منصوبا مع الواو ؛ إذ لا تكون ههنا إلا عاطفة فعدوله عن الجر ظاهر في إرادة غير اليمين فإن نوى به اليمين فيمين ؛ لأنه لاحن واللحن لا يقاوم النية كلحنه في القرآن لا يخرجه عن كونه قرآنا ( قال الشيخ ) تقي الدين ( الأحكام ) من قسم وغيره ( تتعلق بما
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي