تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمعنى البركة ( أو ) قوله ( لعمر الله ) تعالى ( يمين ) كالحلف ببقائه تعالى . قال تعالى : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون والعمر بفتح العين وضمها الحياة والمستعمل في القسم المفتوح خاصة واللام للابتداء وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف وجوبا تقديره : قسمي ( لا ها الله ) مع قطع همزة الله ووصلها ومدها وقصرها فيهما ؛ فليس يمينا ( إلا بنيته ) فيكون قسما ؛ لاستعمالها فيه قليلا ( وأقسمت ) بالله ( أو أقسم ) بالله ( وشهدت ) بالله ( أو أشهد ) بالله ( وحلفت ) بالله ( أو أحلف ) بالله ( وعزمت ) بالله ( أو أعزم ) بالله ( وآليت ) بالله ( أو آلى ) بالله ( وقسما ) بالله ( وحلفا ) بالله ( وألية ) بالله ( وشهادة ) بالله ( ويمينا بالله وعزيمة بالله يمين ) نواه بذلك أو أطلق . قال تعالى : فيقسمان بالله وأقسموا بالله فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله ولأنه لو قال : بالله لأفعلن ولم يذكر الفعل الذي هو أقسم ونحوه كان يمينا فإذا ضم إليه ما يؤكده كان أولى وآكد ( فان لم يذكر اسم الله فيها ) أي : الكلمات السابقة وهي أقسمت وما عطف عليها ( كلها ولم ينو يمينا ) فلا تكون يمينا ( أو ذكره ) ؛ أي : ذكر اسم الله تعالى ( ونوى ) بقوله أقسمت بالله ونحوه ( خبرا فيما يحتمله ) كنيته بذلك عن قسم سبق أو نوى بأقسم ونحوه الخبر عن يمين يأتي أو نوى بأعزم القصد دون اليمين ( فلا يمين ) أي : فلا يكون يمينا ويقبل منه ذلك ؛ لاحتماله وحيث كان صادقا فلا كفارة . | تنبيه : وإن قال أستعين بالله أو أعتصم بالله أو أتوكل على الله أو علم الله أو

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٦٠