تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفسق ؛ لأنه كالمنافق وهو متجه . | تتمة : وتقبل توبة القاتل لحديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له فلو اقتص منه أو عفى عنه فهل يطالبه المقتول في الآخرة ؟ فيه وجهان . قال ابن القيم : والتحقيق أن القتل يتعلق به ثلاثة حقوق . حق لله تعالى وحق للمقتول وحق للولي فإذا أسلم القاتل نفسه طوعا واختيارا إلى الولي نداما على ما فعل وخوفا من الله تعالى وتوبة نصوحا ؛ سقط حق الله تعالى بالتوبة وحق الاولياء بالاستيفاء أو الصلح أو العفو وبقي حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب ويصلح بينه وبينه وتقدم في الجنايات .

| فصل

| ( وتوبة مرتد ) إتيانه بالشهادتين ( و ) توبة ( كل كافر ) من كتابي أو غيره ( إتيانه بالشهادتين ) ؛ أي : قوله أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ؛ لحديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكنيسة فإذا بيهودي يقرأ عليهم التوراة فقرأ حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته فقال : هذه صفتك وصفة امتك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : لو أخاكم رواه أحمد وعن أبي صخر العقيلي قال : حدثني رجل من الاعراب قال جلبت حلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغت

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٢٩٤