ونحو ذلك من المعاني التي قام الإجماع على بطلانها فيستتاب فان تاب وإلا القتل . | وقال : الشيخ تقي الدين ( أو ) اعتقد ( أن لأحد طريقا إلى الله من غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم أو لا يجب عليه اتباعه ) أو أن له أو لغيره خروجا عن اتباعه صلى الله عليه وسلم وعن أخذ ما بعث به ( أو قال أنا محتاج إلى محمد في علم الظاهر دون علم الباطن أو هو محتاج اليه في علم الشريعة دون الحقيقة أو قال إن من الأولياء من يسعه الخروج عن شريعته ) صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى ) عليهما الصلاة والسلام ؛ فهو كافر ؛ لتضمنه تكذيب قوله تعالى : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله أو اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه فهو كافر وقال : لا يجوز لأحد أن يستخف بالتوراة ( أو ) يلعنها بل من ( لعن التوراة ) فانه يكفر وحينئذ فيستتاب فان تاب وإلا قتل وإن كان ممن يعرف أنها منزلة من عند الله وأنه يجب الايمان بها فهذا يقتل بشتمه لها و ( لا ) يكفر بشتمه ( ما بأيديهم ) ؛ أي : اليهود ( الآن منها ) بما يبين ان قصده ذكر تحريفها مثل أن يقال نسخ هذه التوراة مبدلة لا يجوز العمل فيها ومن عمل اليوم بشرائعها المبدلة والمنسوخة ؛ فهو كافر أو لعن دين اليهود الذين هم عليه في هذا الزمان ؛ فهذا الكلام ونحوه لا بأس على قائله ولا شيء عليه . | ( أو زعم أن الله بذاته في كل مكان مختلطا بالمخلوقات ) يستتاب فان تاب وإلا قتل ( أو قال أن ) قوله تعالى : ^ ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ) ^ بمعنى قدر فان الله ما قدر شيئا الا وقع وجعل ( عباد الأصنام ما عبدوا [ إلا ]
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٢٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي