تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وما أحسن ما رد أبو بكر ابن حماد الساهري على ابن حطان في قصيدة له منها قوله :

% قل لابن ملجم والأقدار غالبة % % هدمت ويلك للاسلام أركانا % % إلى أن قال :

% إني لأحسبه ما كان من بشر % % يخشى المعاد ولكن كان شيطانا %

% أشقى مراد إذا عنت قبائلها % % وأخسر الناس عند الله ميزانا %

% كعاقر الناقة الأولى التي جلبت % % على ثمود بأرض الحجر خسرانا %

% قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها % % قبل المنية أزمانا وازمانا %

% فلا عفا الله عنه ما تحمله % % ولا سقى قبر عمران بن حطانا %

% لقوله في شقي ظل محترما % % ونال ما ناله ظلما وعدوانا %

% يا ضربة من غوي أورثته لظى % % فسوف يلقي بها الرحمن غضبانا %

% فانه لم يرد قصدا بضربته % % إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا % ( بخلاف من استحل ذلك بلأ تأويل ك ) جحد ( تحريم زنا أو ) جحد تحريم ( لحم ) ميتة مجمع على تحريمها كفر لأن العلم بتحريمها لا يكاد يخفى ( لا ) إن جحد تحريم شحم الخنزير ) وكليته وكبده وطحاله ؛ للاختلاف بحل ذلك كما يأتي في الأطعمة بخلاف تحريم لحمة ؛ فانه ثابت بنص القرآن أو جحد تحريم ( حشيشة ) كفر بلا نزاع ( أو ) جحد ( حل خبز ونحوه ) كلحم مذكاة بهيمة الانعام والدجاج ( أو شك فيه ) أي في تحريم زنا ولحم خنزير أو في حل خبز ونحوه ( ومثله لا يجهله ) لكونه نشأ بين المسلمين ( أو ) كان ( يجهله ) مثله ( وعرف ) حكمه ؛ ( واصر على الجحد والشك ؛ كفر ؛ لمعاندته الاسلام ؛ وامتناعه من قبول الاحكام غير قابل لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة ( أو سجد لصنم أو كوكب ) كشمس أو قمر ؛ كفر ؛ لأنه أشرك به سبحانه وتعالى . | ( ويتجه السجود للحكام والموتى بقصد العبادة كفر ) قولا واحدا

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٢٧٨