لاقتضاء قرينة الحال ارادة عكس المفهوم من اللفظ ( و ) قال في الرعاية من قال لظالم ابن ظالم جبرك الله ويرحم سلفك احتمل المدح ) لأنه الظاهر ( و ) احتمل ( التهزي وأنه ) ؛ أي التهزؤ : ( اظهر منه ؛ فيعزر ) لعدم إمكان حمل اللفظ على ظاهره .
| فصل
| ( ومن قذف أهل بلدة ) عزر ( أو ) قذف ( جماعة لا يتصور الزنا منهم عادة ) عزر ؛ لأنه لا عار عليهم بذلك ؛ للقطع بكذب القاذف ( أو اختلفا في شيء فقال احداهما الكاذب ابن الزانية ؛ عزر ولا حد ) عليه نصا ؛ لعدم تعيين القاذف ( كقوله من رماني بالزنا فهو ابن الزانية ) ويعزر . قال في الفروع لكن يتوجه أنه لحق الله تعالى فدل ذلك على تحريم غيبة أهل قرية لا أحد هؤلاء . أو وصف رجلا بمكروه لمن لا يعرفه ؛ لأنه لا يتأذى غير المعين كقوله في العالم من يزني ونحوه الا ان يعرف بعد البحث . | ( ومن قال لمكلف : اقذفني فقذفه ؛ لم يحد ؛ لأنه ) ؛ أي : الحد ( حق له ) ؛ أي : المقذوف وقد سقط بالإذن فيه ( وعزر ) لفعله معصية و ( لأنه لو رضي أن يشتم أو يغتاب أو يجني عليه ونحوه ) كما لو تصدق بعرضه على الناس ؛ لم يملكه ولم يبح لأنه إسقاط الحق قبل وجود سببه وهو لا يصح .