تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. تكون معها , وبعث إلى زوجها , فأقفله , ثم دخل على حفصة فقال : بنية كم تصبر المرأة عن زوجها , فقالت : سبحان الله ; مثلك يسأل مثلي عن هذا , فقال لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك , فقالت : خمسة أشهر ستة أشهر , فوقت للناس في مغازيهم ستة أشهر , يسيرون شهرا , ويقيمون أربعة أشهر , ويرجعون في شهر . ( وسن عند وطء قول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) لقوله تعالى : ﴿ وقدموا لأنفسكم ﴾ قال عطاء هو التسمية عند الجماع , ولحديث ابن عباس مرفوعا : ﴿ لو أن أحدكم حين يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا , فولد بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا ﴾ متفق عليه . قال ابن نصر الله : ( وتقول المرأة أيضا فإن ولد بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا ) للخبر وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن مسعود موقوفا إذا أنزل يقول اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبا . ( و ) يسن ( أي أن يلاعبها قبل الجماع لينهض شهوتها ) فتنال من لذة الجماع مثل ما يناله . وروى عمر بن عبد العزيز عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ لا يواقعها إلا , وقد أتاها من الشهوة مثل ما ناله لا يسبقها بالفراغ ﴾ ( و ) يسن ( أن يغطي رأسه ) عند الجماع وعند الخلاء ; لحديث عائشة قالت : ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه ﴾ ( وأن لا يستقبل القبلة ) عند الجماع ; لأن عمرو بن حزم وعطاء كرها ذلك , قاله في ' الشرح ' ( ويستحب لها ) أي المرأة ( اتخاذ خرقة تناولها له ) أي الزوج ( بعد فراغه ) من جماعها ليتمسح بها ; وهو مروي عن عائشة , قال أبو حفص : ينبغي أن لا تظهر الخرقة بين يدي امرأة من أهل

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٢٦٨