كنايات للتدبير ( إذا علقت بالموت ) كقوله : إن مت فأنت لله أو فأنت مولاي أو فأنت سائبة | ( ويصح ) التدبير ( مطلقا ) أي : غير مقيد ولا معلق ( ك ) قوله ( أنت مدبر ) أو قد دبرتك فإنه يصير مدبرا بنفس اللفظ من غير افتقار إلى نية ( ولا يملك ) السيد ( تقييده ) أي : التدبير كقوله : إن مت في مرضي هذا أو سفري هذا أو بلدي هذا فأنت حر ( بعد ) قوله له أنت مدبر لأنه رجوع منه عن الإطلاق الأول فهو كالرجوع عن التدبير وكذا لو قال لمدبره بعد تدبيره : إن أديت إلى ورثتي كذا فأنت حر فهو رجوع عن التدبير فلا يصح ( بخلاف عكسه ) كقوله لقنه أولا أنت حر إن مت في مرضي هذا ثم قال له : أنت مدبر فيصح لأنه زيادة فلا يمنع منه ( و ) يصح التدبير ( مقيدا ك ) قوله ( إن مت في عامي ) هذا ( أو ) إن مت في ( مرضي هذا فأنت مدبر ) فإن مات على الصفة التي قالها عتق إن خرج من الثلث وإلا فلا | ( و ) يصح التدبير ( معلقا ك ) قوله ( إذا قدم زيد فأنت مدبر ) وإن شفى الله مريضي فأنت حر بعد موتي ونحوه فإن وجد الشرط في حياة سيده صار مدبرا وإلا فلا | ( و ) يصح التدبير ( مؤقتا ك ) قوله : ( أنت مدبر اليوم ) قال مهنا : سألت أحمد عمن قال لعبده : أنت مدبر اليوم قال : يكون مدبرا ذلك اليوم فإن مات مولاه ذلك اليوم صار حرا ( أو ) أنت مدبر ( سنة ) فيكون مدبرا تلك المدة فإن مات سيده فيها عتق وإلا فلا ( وإن ) قال : لقنه إن شئت فأنت مدبر ( أو متى ) شئت فأنت مدبر ( أو إذا شئت فأنت مدبر فشاء ) القن ( في حياة سيده ) ولو متراخيا ( صار مدبرا ) لوجود شرطه ( وإلا ) يشأ في حياة سيده ( فلا ) يصير مدبرا لأن المدبر من علق عتقه بالموت فلو لم يشأ
مطالب أولي النهى · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٤ · ص ٧٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي