تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ! 695 @ | ( ويقع ) العتق ( من هازل ) كالطلاق و ( لا ) يقع من ( نائم ونحوه ) كمغمي عليه ومجنون ومبرسم لأنهم لا يعقلون ما يقولون قال في الفائق : نية قصد اللفظ معتبرة تحرزا من النائم ونحوه ولا تعتبر نية النفاذ ولا نية القربة فيقع عتق الهازل | انتهى | ومعنى قوله نية قصد اللفظ أي : إرادة لفظه لمعناه فلا عتاق لحاك وفقيه يكرره ونائم ونحوه كما يأتي في الطلاق | ( ولا ) يقع عتق ( إن ) قال لرقيقه : أنت حر و ( نوى بالحرية نحو عفته ) كصدقة وأمانته ( وكرم خلقه ) قال في الشرح : وأما إن قصد غير العتق كالرجل يقول : عبدي هذا حر يريد عفته وكرم أخلاقه أو يقول : لعبده ما أنت إلا حر أي : إنك لا تطيعني ولا ترى لي عليك حقا ولا طاعة ولا يعتق | قال حنبل : سئل عبد الله عن رجل قال لغلامه : أنت حر ولا يريد أن يكون حرا أو كلاما شبه هذا : رجوت أن لا يعتق وأنا أهاب المسألة لأنه نوى بكلامه ما يحتمله فانصرف إليه | قال ( و ) إن طلب العبد استحلاف سيده أنه نوى بحريته ما ذكر كان له ذلك ف ( يحلف ) السيد لاحتمال صدق العبد فعلى هذا إن نكل قضي عليه بالعتق | يقال : امرأة حرة يعنون عفيفة وتمدح المملوك أيضا بذلك ويقال لكريم الأخلاق : حر قالت سبيعة ترثي عبد المطلب

% ولا تسأما أن تبكيا كل ليلة % % ويوم على حر كريم الشمائل % ( و ) إن قال سيد لرقيقه ( أنت حر في هذا الزمن أو ) أنت حر في هذا البلد أو أنت حر في هذا المكان فإنه ( يعتق مطلقا ) سواء نوى العتق أو لا لأنه إذا عتق في زمان أو مكان أو بلد لا يعود رقيقا في غيرها ( وكنايته ) أي : العتق التي يقع بها ( مع نيته ) أي : العتق أو قرينة كسؤال عتق كالطلاق ( خليتك وأطلقتك والحق بأهلك ) بهمزة وصل وفتح الحاء ( واذهب حيث شئت ولا سبيل ) لي عليك أ و ) لا ( سلطان ) لي عليك ( أو )

مطالب أولي النهى · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٤ · ص ٦٩٥