تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وولد [ ولد ولدي ] دخل ثلاثة بطون دون من بعدهم والمذهب ما قاله المصنف ( و ) إن قال : وقفت ( على ولدي ثم ولد ولدي ثم الفقراء شمل ) قوله البطن الثالث ( و ) شمل ( من بعده ) لتناول الولد أولاد الابن ( خلافا للمبدع ) فإنه قال مسألة إذا قال على ولدي ثم على ولد ولدي ثم الفقراء لم يشمل البطن الثالث ومن بعده في الأشهر كذا قال والمذهب خلافه وإن قال : وقفت ( على ولدي لصلبي ) لم يدخل ولد ولد ( أو ) قال : وقفت على أولادي الذين يلوني اختص بهم ولم يدخل ولد ولد معهم وإن وقف ( على عقبه أو ) وقف على ( نسله أو ) وقف على ( ولد ولده أو ) وقف على ( ذريته لم يدخل فيهم ولد بناته ) ولا يستحقونه من الوقف كما لو وقف على من ينسب إليه ( إلا بقرينة ) كقوله ( من مات ) عن ولد ( فنصيبه لولده أو لولد الأنثى سهم والذكر سهمان ) أو وقفت على أولادي فلان وفلان وفلانة ثم أولادهم | وأصل النسل من النسالة هي شعر الدابة إذا سقط عن جسدها | والذرية من ذرأ إذا زرع | قال الشاعر :

% شققت الأرض ثم ذرأت فيه % % أو من ذر إذا طلع | ومنه قولهم : ذر قرن الشهر | ( أو قال فإذا خلت الأرض ممن ينتسب إلي من قبل أب أو أم أو قال على البطن الأول من أولادي ) ثم على الثاني والثالث وأولادهم ( والبطن الأول بنات ) ونحو ذلك مما يدل على دخول أولاد البنات فيدخلون بلا خلاف | ( أو قال الهاشمي على أولادي وأولادهم الهاشميين فتزوجن ) أي : بناته ( بهاشمي ) دخل أولادهن لوجود الشرطين قاله الموفق | وإن تزوجن غير هاشمي لم يدخل أولادهن لعدم وجود الوصف الذي اعتبره الواقف

مطالب أولي النهى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٤ · ص ٣٤٧