تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمجالس ) لما تقدم . ( و ) يحرم ( بداءتهم بسلام ) لحديث أبي هريرة مرفوعا لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقها رواه الترمذي وقال : حسن صحيح . ( و ) يحرم بداءة أحد منهم : ( بكيف أصبحت أو ) : كيف ( أمسيت أو ) : كيف ( أنت أو ) : كيف ( حالك ) نص عليه ( خلافا للشيخ ) تقي الدين حيث جوز أن يقال له : أهلا وسهلا و : كيف أصبحت ونحوه في موضع وجزم في موضع آخر بما قاله الأصحاب . ( وينوى ) بالبناء للمفعول ( مسلم معهم ) أي : الذميين ( بسلام ) لأهليته له . | ( ويضطرون لأضيق طرق ) للخبر ( ولا يوقرون كمسلم ) لانحطاط رتبتهم ( ويجوز ) قول مسلم لذمي : ( أطال الله بقاءك مع أن ) الإمام ( أحمد كره الدعاء ) لكل أحد ( بالبقاء ) ونحوه قال : لأنه شيء فرغ منه إشارة إلى حديث : فرغ ربك من ثلاث : رزقك وأجلك وشقي أنت أو سعيد ( و ) يجوز أن يقال له : ( أكثر ) الله ( مالك وولدك قاصدا بذلك كثرة الجزية ) لينتفع بها المسلمون . ( و ) يجوز : ( أكرمك الله وهداك يعني : بالإسلام ) قال إبراهيم الحربي لأحمد : يقول له : أكرمك الله ؟ قال : نعم يعني : بالإسلام . | ( وحرم تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم ) إذا مرضوا قال في الإنصاف : وهو المذهب صححه في التصحيح وجزم به في الوجيز . ( و ) حرم ( شهادة أعيادهم ) أي : الكفار و ( لا ) يحرم ( بيعنا لهم ) أي : لأهل الذمة ( فيها ) أي : أعيادهم لأنه ليس فيه تعظيم لهم وفي الإقناع : يحرم وكان على المصنف أن يقول : خلافا له . ( وعنه ) أي : الإمام ( تجوز عيادة

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٦٠٨