تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( و ) يلزمهم التمييز عنا ( بكناهم وألقابهم فيمنعون ) من التكني بكنى المسلمين ( نحو : أبي القاسم وأبي عبد الله وأبي محمد وأبي الحسن وأبي بكر وعز الدين ونحوه ) مما هو في الغالب في المسلمين لقولهم في الخبر : ولا نكتني بكناهم ( ولا يمنعون مطلق الكنى ) قاله أحمد لطبيب نصراني : يا أبا إسحاق واحتج بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل عمر . ونقل أبو طالب لا بأس به قال النبي صلى الله عليه وسلم لأسقف نجران : يا أبا الحارث أسلم تسلم وعمر قال لنصراني يا أبا حسان ( و ) يلزمهم التمييز عنا إذا ركبوا ( بركوبهم عرضا رجلاه لجانب وظهره ل ) جانب ( آخر بإكاف وهو : البرذعة على غير خيل ) لما روى الخلال : أن عمر أمر بجز نواصي أهل الذمة وأن يشدوا المناطق وأن يركبوا الأكف بالعرض . ( و ) يلزمهم التمييز عنا ( بلباس عسلي ليهود ولباس ثوب أدكن وهو الفاختي ) : لون يضرب إلى السواد ( لنصارى ) ويكون ذلك في ثوب واحد . ( و ) مما يتميزون به ( شد خرق ) صفر أو زرق ( بقلانسهم وعمائمهم ) بحيث تكون الخرقة يخالف لونها لو القلانس والعمائم ليحصل التمييز . ( و ) مما يتميزون به شد ( زنار وهو خيط غليظ فوق ثياب نصراني وتحت ثياب نصرانية ) ويكفي الغيار أو الزنار ( ويغاير نساء كل ) من يهود ونصارى ( بين لوني خف ) ليمتازوا عنا ولا يمنعون فاخر الثياب ولا العمائم والطيلسان لحصول التمييز بالغيار والزنار . | ( و ) يلزمهم ( لدخول حمامنا جلجل ) وهو : الجرس الصغير ( أو خاتم رصاص ونحوه ) كحديد أو نحاس أو طوق من ذلك لا من ذهب وفضة لتحريمهما على الذكور ( برقابهم ) ليتميزوا عنا في الحمام ولا يجوز جعل صليب مكانه لمنعهم من إظهاره .

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٦٠٦