تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعيد ) - جملة حالية - ( صلى ثم نفر ) إجابة للدعاءين وإن نودي بالصلاة ( و ) النفير ( مع قربه ) أي : العدو ( ينفر ويصلي راكبا أفضل ) نصا ويجوز أن يصلي ثم ينفر ( ولا ينفر ) أي : لا ينادي بالنفير ( ل أجل ( آبق ) لئلا يهلك الناس بسببه ( ولو نودي : الصلاة جامعة لحادثة يشاور فيها لم يتأخر أحد بلا عذر ) له لوجوب جهاد بغاية ما يمكن كما تقدم من بدن ورأي وتدبير والحرب خدعة . ( ومنع النبي صلى الله عليه وسلم من نزع لامة الحرب إذا لبسها حتى يلقى العدو ) لحديث أحمد وحسنه البيهقي ورواه البخاري تعليقا . واللأمة ك : تمرة تجمع على : لأم كتمر وعلى لؤم كصرد على غير قياس قال الجوهري : ولعله جمع لؤمة كجمعة وجمع ( و ) منع ( من رمز بعين وإشارة بها ) لخبر : ما ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين رواه أبو داود وصححه الحاكم على شرط مسلم وهي : الإيماء إلى مباح من غير ضرب أو قتل على خلاف ما هو ظاهر سمي بذلك لشبهه بالخيانة بإخفائه ولا يحرم ذلك على غيره إلا في محظور ( و ) منع من ( شعر وخط وتعلمها ) لقوله تعالى : وما علمناه الشعر وما ينبغي له وقوله : ولا تخطه بيمينك .

| ( فصل )

| وأفضل متطوع به من العبادات الجهاد قال أحمد : لا أعلم شيئا من العلم بعد الفرائض أفضل من الجهاد لحديث أبي سعيد قال : قيل : يا رسول الله ! أي الناس أفضل ؟ قال : من يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله متفق عليه ولأن الجهاد بذل المهجة والمال ونفعه يعم المسلمين كلهم صغيرهم وكبيرهم قويهم وضعيفهم ذكرهم وأنثاهم

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٥٠٤