| ( فصل )
| ( الهدى يتعين ب ) قوله : ( هذا هدي ) لاقتضائه الإيجاب فترتب عليه مقتضاه ( أو بتقليده ) النعل والعرا وأذان القرب بنية كونه هديا ( أو ) ب ( إشعاره بنيته ) أي : الهدي لقيام الفعل الدال على المقصود مع النية مقام اللفظ كبناء مسجد ويأذن للناس في الصلاة فيه ( و ) تتعين ( أضحية ب ) قوله : ( هذه أضحية ) لما تقدم ( أو ) أي : ويتعين هدي وأضحية بقوله : هذا أو : هذه ( لله أو ) : هذه ( صدقة ونحوه من ألفاظ النذر ) كلله علي ذبحه ( فيهما ) أي : الهدي والأضحية . | ( ويتجه : لا ) يتعين هدي بقوله : هذا هدي ونحوه ( إن قاله نحو متلاعب ) كمازح إذ جدهن جد وهزلهن جد وهذا ليس منها . ( ويدين ) مدع عدم التعيين بقول أو فعل شيء من ذلك ويقبل منه حكما وهو متجه . | ( ولا تعيين ) لهدي ولا أضحية ( بنية ) ذلك حال ( شراء ) لأن التعيين إزالة ملك على وجه القربة فلم يؤثر فيه مجرد النية كالعتق والوقف ( أو ) أي : ولا تعيين ( بسوق ) مع نية هديا أو أضحية من غير تقليد أو إشعار لأنه لا يختص بالهدي ( كإخراجه مالا لصدقة به ) فلا يلزمه التصدق به للخبر ( وما تعين ) من هدي أو أضحية ( جاز نفل فيه وشراء خير منه ) لحصول المقصود به من نفع