تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرجل : تقبل الله حجك وزكى عملك ورزقنا وإياك العود إلى بيته الحرام ) ( و ) قال ( في المستوعب كانوا ) أي : السلف ( يغتنمون أدعية الحاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب ) وفي الخبر : اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج .

| 3 ( فصل في صفة العمرة )

| ( ومن أراد العمرة وهو بالحرم ) مكيا كان أو غيره ( خرج فأحرم من الحل ) وجوبا لأنه ميقاته للجميع بين الحل والحرم ( والأفضل ) أن يحرم ( من التنعيم ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعمر عائشة من التنعيم وقال ابن سيرين : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل مكة التنعيم ( فالجعرانة ) : بكسر الجيم وإسكان العين وتخفيف الراء وقد تكسر العين وتشدد الراء : موضع بين مكة والطائف سمي بربطة بنت سعد وكانت تلقب بالجعرانة وهي المراد بقوله تعالى : كالتي نقضت غزلها ( تليه ) أي : تلي التنعيم ( فالحديبية ) مصغرة وقد تشدد : بئر قرب مكة أو شجرة حدباء كانت هناك ( فما بعد ) عن مكة . وعن أحمد في المكي كلما تباعد في العمرة فهو أعظم للأجر . | ( وحرم ) إحرام بعمرة ( من الحرم ) لتركه ميقاته ( وينعقد ) إحرامه ( وعليه دم ) كمن تجاوز ميقاته بلا إحرام ثم أحرم ( ثم يطوف ويسعى ) لعمرته ( ولا يحل ) منها ( حتى يحلق أو يقصر ) فهو نسك فيها كالحج ( ولا بأس بها ) أي : العمرة ( في السنة مرارا ) روي عن علي وابن عمر وابن عباس وأنس وعائشة

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٤٤