تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بإقباله على ربه ) خاشعا بقلبه متواضعا متذللا متضرعا متبتلا متوسلا إلى الله بأسمائه وصفاته وآياته وكلماته أن يمن عليه بحسن الختام ويدخله الجنة دار السلام .

| ( فصل )

| ( وسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه ) أبي بكر وعمر ( رضي الله ) تعالى ( عنهما ) لحديث الدارقطني عن ابن عمر مرفوعا : من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي وعن أبي هريرة مرفوعا : ما من أحد يسلم علي عند قبري إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام قال أحمد : وإذا حج الذي لم يحج قط - يعني : من غير طريق الشام - لا يأخذ على طريق المدينة لأني أخاف أن يحدث به حدث فينبغي أن يقصد مكة من أقصر الطرق ولا يتشاغل بغيره وإن كان تطوعا بدأ بالمدينة . ( فإذا دخل مسجده ) قال : ما يقوله في دخوله غيره من المساجد ثم ( بدأه ) أي : المسجد ( بالتحية ) أي : يصلي ركعتين تحيته لعموم الأوامر ( ثم يأتي القبر الشريف فيقف قبالة وجهه صلى الله عليه وسلم مستدبر القبلة ) ويستقبل جدار الحجرة والمسمار الفضي في الرخامة الحمراء ويسمى الآن الكوكب الدري ويكون

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٤٠