( ويعينه ) أي : طواف الزيارة ( بالنية ) لحديث : إنما الأعمال بالنيات وكالصلاة ويكون بعد وقوفه بعرفة لأنه عليه الصلاة والسلام طاف كذلك وقال : لتأخذوا عني مناسككم ( وهو ) أي : طواف الزيارة ( ركن لا يتم حج إلا به ) قاله ابن عبد البر إجماعا لقوله تعالى : وليطوفوا بالبيت العتيق وعن عائشة قالت : حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله فقلت : يا رسول الله ! إنها حائض قال : أحابستنا هي ! قالوا : يا رسول الله إنها قد أفاضت يوم النحر متفق عليه . فعلم منه أنها لو لم تكن أفاضت يوم النحر كانت حابستهم فيكون الطواف حابسا لمن لم يأت به . | ( ووقته ) أي : أوله ( من نصف ليلة النحر لمن وقف ) بعرفة قبل ( وإلا ) يكن وقف بعرفة ( ف ) وقته ( بعد الوقوف ) بعرفة فلا ينعقد به قبله ( و ) فعله ( يوم النحر أفضل ) لحديث ابن عمر : أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر متفق عليه . ( وإن أخره ) أي : طواف الزيارة ( عن أيام منى جاز ) لأنه لا آخر لوقته ( ولا شيء فيه ) أي : تأخير الطواف ( ك ) تأخير ( السعي ) لما سبق ( ثم يسعى متمتع ) لحجه ولا يكتفي بسعيه الأول لأنه كان لعمرته ( و ) يسعى ( من لم يسع مع طواف القدوم ) من مفرد وقارن ومن سعى منهما لم يعده لأنه لا يستحب التطوع به كسائر الأنساك إلا الطواف لأنه صلاة . | ( ثم يشرب من ماء زمزم مستقبلا القبلة لما أحب ويتضلع ويرش على بدنه وثوبه ) لحديث محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر قال : كنت جالسا عند ابن عباس فجاءه رجل فقال : من أين جئت ؟
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي