التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج سمي الثامن بذلك لأنهم كانوا يتروون فيه الماء لما بعده أو : لأن إبراهيم أصبح يتروى فيه في أمر الرؤيا ( إلا من ) أي : متمتعا ( لم يجد هديا وصام ) أي : أراده فيستحب له أن يحرم ( في سابعه ) أي : ذي الحجة ( ليتم صومه يوم عرفة ) فيصوم السابع والثامن والتاسع . ( و ) يستحب أن ( يفعل عند إحرامه ) من مكة أو قربها ( ما يفعله محرم من ميقات من غسل وغيره ) أي : تنظف وتطيب في بدنه وتجرد ذكر من مخيط ولبس إزار ورداء أبيضين نظيفين ونعلين ( و ) بعد ذلك ( يطوف ) أسبوعا ( ويصلي ركعتين ولا يطوف بعده ) أي : إحرامه ( لوداعه ) نصا لعدم دخول وقته ( فإن فعل ) بأن طاف ( وسعى بعده لم يجزئه ) سعيه ( عن واجب سعي ) لحجه لأنه لم يسبقه طواف واجب ولا مسنون ( والأفضل ) أن يكون ( إحرامه ) من المسجد ( من تحت الميزاب ) وكان عطاء يستلم الركن ثم ينطلق مهلا بالحج ( وجاز وصح ) إحرامه ( من خارجه ) أي : الحرم ( ولا دم ) عليه نصا ( ثم يخرج لمنى ) وهي : ( فرسخ عن مكة ) ويكون خروجه ( قبل الزوال ) ندبا ( فيصلي بها الظهر مع الإمام ويقيم بها للفجر ) ويصلي مع الإمام لحديث جابر : وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منى فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس ( فإذا طلعت الشمس ) يوم عرفة ( سار ) من منى ( فأقام بنمرة : موضع بعرفة ) وهو : جبل ( عليه أنصاب الحرم ) على يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف ( إلى الزوال فيخطب بها الإمام أو نائبه خطبة قصيرة مفتتحة بالتكبير يعلمهم فيها الوقوف ووقته والدفع منه والمبيت بمزدلفة ونحوه ) من الحلق
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي