تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركن ( الشامي ) وتقدم أنه أول ركن يمر به ( و ) لا استلام الركن ( الغربي ) وهو : ما يلي الشامي لقول ابن عمر : لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يمس من الأركان إلا اليمانيين متفق عليه . وقال ابن عمر : ما أراه - يعني : النبي صلى الله عليه وسلم - لم يستلم الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك . وطاف معاوية فجعل يستلم الأركان كلها فقال ابن عباس : لم تستلم هذين الركنين ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما ؟ فقال معاوية : ليس شيء من البيت مهجورا فقال ابن عباس : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فقال معاوية : صدقت . | ( و ) لا يسن ( تقبيل المقام و ) لا ( مسحه ولا ) تقبيل ومسح ( مساجد و ) لا ( قبور ) فيها أنبياء أو صالحون ( و ) لا تقبيل ومسح ( صخرة بيت المقدس ) ولا غيرها لما تقدم عن قول ابن عباس لمعاوية بل هذا أولى . ( ويقول ) طائف ( كلما حاذى الحجر ) الأسود : ( الله أكبر ) فقط لحديث ابن عباس : طاف النبي : صلى الله عليه وسلم على بعير كلما أتى الركن أشار بيده وكبر ( و ) يقول ( بينه ) أي : الحجر الأسود ( وبين ) الركن ( اليماني : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) لحديث أحمد في المناسك عن عبد الله ابن السائب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله . وعن أبي هريرة مرفوعا : وحل به - يعني : الركن اليماني - سبعون ألف ملك فمن قال : اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا : آمين ( ويقول في بقية طوافه : اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم وتجاوز عما تعلم وأنت الأعز

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٣٩٣