لأن النبي صلى الله عليه وسلم غيره لما فيه من التثريب وهو : التعيير والاستقصاء في اللوم وما وقع في القرآن فهو حكاية لمقالة المنافقين ويثرب في الأصل : اسم لرجل من العمالقة بنى المدينة فسميت به وقيل يثرب : اسم أرضها . ( و ) إذا صيد من حرم المدينة صيد وذكي ف ( تصح تذكيته ) لعدم تأثير هذه الحرمة في زوال ملك الصيد نصا . | ( و ) يحرم ( قطع شجره وحشيشه ) الرطب لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها متفق عليه . ولمسلم : لا يختلي خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . قال الجوهري : والخلى مقصور : العشب الرطب منه . ( إلا لحاجة نحو مساند ) جمع : مسند وهو : عود البكرة الذي يكون مجرورة البكرة عليها قاله ابن نصر الله وفي الإقناع : والمساند من القائمتين اللتين تنصب البكرة عليها . ( وآلة حرث و ) عوارض قتب و ( رحل ) وعارضة لسقف محمل وآلة دياس وجذاذ وحصاد فيجوز أخذ ذلك من الشجر لحديث أحمد عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حرم المدينة قالوا : يا رسول الله ! إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح وإنا لا نستطيع أرضا غير أرضنا فرخص لنا فقال : القائمتان والوسادتان والعارضة والمسند فأما غير ذلك فلا يعضد ولا يخبط منها شيء ( وإلا لعلف ) من حشيش لحديث ولا يصلح أن تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره رواه أبو داود . | ( ومن أدخلها ) أي : المدينة ( صيدا فله إمساكه وذبحه وأكله ) نص عليه لقول أنس : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له : أبو عمير قال : أحسبه فطيما
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٣٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي